لوقا 1:11-13 "وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَارَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلاَمِيذَهُ». 2فَقَالَ لَهُمْ: مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ.

الصلاة

هل نحن كنيسة مصلية؟!
هل سبق لك وأن فكّرت في مكانة الصلاة في حياتك، أم قيمة الصلاة بالنسبة لك؟
هل امتحنت نفسك وتمنيت لو أن علاقتك بالله، واتصالك اليومي به في الصلاة يتقوى أكثر فأكثر؟!
أم هل أنت إنسان صلاة، ولكنك تشعر أن صلواتك لا تتجاوز سقف الغرفة التي تصلي بها، ثم تعود هذه الصلوات إليك بعد اصطدامها بهذا السقف.
هل سبق وأن فكرت حقًا أو آمنت فعلًا أنه توجد قوة حقيقية في صلواتك إلى الله.

مثال: قرأت عن قصة حقيقية حدثت في بلدة صغيرة في ولاية أوكلاهوما في الولايات المتحدة الأمريكية. يقول الخبر أنه في تلك البلدة يوجد كنيستان إنجيليتان وكذلك يوجد مصنع لصناعة الخمور. ولسنوات عديدة اشتكى أعضاء الكنيستين أن مصنع الخمور يجلب سمعة رديّه لبلدتهم، زد على ذلك أن صاحب مصنع الخمور كان إنسانًا ملحدًا وبارعًا في الحوار والخطابة. وهكذا حاول أعضاء الكنيستين لسنوات عديدة، إغلاق مصنع الخمور دون نجاح بل وبمقاومة عنيفة من صاحب المصنع.

أخيرًا اتفق أعضاء الكنيستين أن يجتمعوا معًا ويرفعوا صلاة مشتركة إلى الله أن يتدخل ويغلق المصنع. وفعلًا في أحد أيام السبت التقى أعضاء الكنيستين في اجتماع صلاة مشترك طالبين من الله بحرارة أن يغلق المصنع. والذي حصل أنه حتى قبل انتهاء الاجتماع حدثت رعود وبروق، وضرب البرق مصنع الخمور وحرقه كليًا. وفي يوم الأحد التالي، كانت العظة في الكنيستين عن قوة الصلاة في تحريك يد الله.

حاول صاحب المصنع أن يأخذ تعويض من شركة التأمين مقابل المصنع الذي احترق، ولكن شركة التأمين رفضت دفع أي دولار قائلة أن سبب حريق المصنع كان برقًا من عمل الله، وأن هذا السبب لا تغطّيه بوليصة التأمين. وهنا حصلت الملهاة: حيث توجّه صاحب المصنع إلى المحكمة ورفع قضية ضد الكنيستين قائلًا أنهما تآمرا مع الله على إغلاق مصنعه، فالكنيستين في صلواتها دفعتا الله إلى حرق المصنع، وبالتالي يجب على الكنيستين دفع التعويض بالكامل لصاحب المصنع.

ردت الكنيستان بالرفض الشديد بأن الذي جرى لم يكن بأيديهما، فهما لم يتآمرا ضد المصنع وليس لهم أي ضلع بالحريق.

وفي يوم المحكمة المعيّن، قال القاضي: القضية التي أمامي من أكثر القضايا إثارة ولفت للنظر: فمن جهة لدينا شخص ملحد وهو المّدعي، ومع ذلك يؤمن بقوة الصلاة. أما الّذين في موضع الدفاع، فهم مؤمنون بالله، ويواظبون على الصّلاة، ومع ذلك يرفضون الاعتراف بهذه القوة.

يبدو أننا كمسيحيين نصلي إلى الله من أجل أمور معينة، سواء في حياتنا أو حياة آخرين من حولنا، ولكننا نفاجأ عندما يستمع الله لصلواتنا ويحقق لنا حاجاتنا.

دعوني أعود إلى الموضوع وأقول أنه توجد لدينا مئات الكتب والمقالات التي يمكن أن تساعدنا في إقامة علاقة قوية مع الله بالصلاة. ومع ذلك فإن أفضل معلم ومرشد للصلاة يبقى ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح الذي صرف أطول وأهم وأنجح وقت في صلاة فعالة مع الآب. وعلينا أن نصغي إليه وهو يعلمنا أهم مبادئ الصلاة في الحياة المسيحية المثمرة.

في لوقا 1:11 نقرأ أنه كانت هنالك رغبة حقيقية لدى التلاميذ أن يتعلموا الصلاة، وبالتأكيد صلّى التلاميذ قبل هذا الوقت، ولكنهم لاحظوا وجود أمر مختلف في صلاة الرّب يسوع، فأرادوا أن يصلوا مثله.

في جواب الرّب يسوع نجد أنه لم يعطهم وصفة مقدسة يجب تكرارها باستمرار، ولكنه أعطاهم نموذجًا واضحًا للصلاة. فالرّب يسوع كان مثالهم. واليوم في الكنيسة نحن نتعلم الصلاة من خلال التعليم من الكتاب ومن بعضنا البعض، ولكن يبقى نموذج الرّب يسوع للصلاة أروع نموذج لنا على الإطلاق.

قال الرّب يسوع لتلاميذه في الآية رقم 2: "مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا". قبل هذه المناسبة كان الرّب يسوع يقول: الآب، أو أبي، أو أباكم. وأما الآن فعلمهم أن يقولوا أبانا. فالمسيح بصفته ابن الله خاطب الأقنوم الأول بقوله أبي، أما التلاميذ فبصفتهم أبناء الله بالتبني بالإيمان بيسوع المسيح، فقد اكتسبوا هذا الحق المقدس أن يخاطبوا الله قائلين: أبانا. وهذه الكلمة وحّدتهم كإخوة في المسيح في روح صلاة ذات نموذج واحد، وذلك بمخاطبة الله بكلمة: "أبانا".

إذا نظرنا إلى الصلاة التي علّمها الرّب يسوع للتلاميذ، فإننا نجد بها المبادئ التالية:

1. علينا أن نقترب إلى الله بمهابةٍ وخشوع: نتعلّم من عبارة "الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" بأننا لا نتقدم إلى أب أرضي محدود القدرات أو الوجود، بل نحن نتقدم إلى خالق كل ما في الوجود. نحن نتقدم إلى الله الذي خلقنا على صورته (تكوين 26:1). لذلك علينا أن ندرك دائمًا بأننا عندما نصلي، فإنما نحن نقف أمام رب كل الوجود، وبأن علينا أن نتقدم خاشعين له ومعطينه كل المهابة والمجد اللّائق به وحده.

2. علينا أن نتقدم إلى الله بوقار: عبارة "لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ" فريدة وخاصّة بشخص لله، ولا يمكن إطلاقها لغير الله. صحيح أن الله قدسنا وفرزنا عن العالم ودعانا لخدمته، ولكن في الصلاة نتذكر أن الله وحده القدوس الخالي من أي عيب أو نقص أو خطية. الله منفصل بالكامل عن الشر، ويريدنت أن نتقدّس من قداسته بتوبتنا وحياتنا المكرّسة له.

3. علينا أن نتقدم إلى الله باحترام: تذكرنا عبارة: "لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ" بأن نكون صادقين في صلواتنا وأن نبتعد عن الرياء. فهل يمكن لنا أن نطلب مجيء ملكوت الله ونحن لا نعمل أيَّ شيء لخدمة الملكوت؟ بل نعيق تقدم الملكوت في العالم بسبب كسلنا وخطايانا.

4. علينا أن نتقدم إلى الله بتفانٍ: في طلبنا قائلين: "لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ"، نحتاج أن نتذكّر بإن مشيئة الله تتم وستتم سواء صلّينا وطلبنا ذلك من الله أو لم نطلبه. وللأسف الشّديد، نجد في الحياة العمليّة بأنه ليس جميع المؤمنين يعيشون بحسب مشيئة الله علينا أن ندرك بأننا لن نرى إتمام مشيئة الله في حياتنا إن لم يملك الله علينا كل يوم. فيجب أن يكون الله الرّب والسيد على حياتنا، ويجب أن نخدم ملكوت الله. وأن نخضع إرادتنا بالكامل وبحرية لإرادة ومشيئة الله.

5. علينا أن نتقدم إلى الله بتواضع: لاحظنا أن الصلاة حتى الآن تتعلق بموقف القلب الداخلي من الله، وتوقير الله. أما الآن فيبدأ جزء من الصلاة يتعلق بعلاقتنا الشخصية بالصلاة. في قولنا: "خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ"، علينا أن نتذكر بأن الله لا يريد للمؤمنين به أن يكونوا فقراء أو معوزين. ولكي نكون مستحقين لكي نطلب حاجاتنا الشخصية واليومية من الله، علينا أوّلًا أن نخضع مشيئتنا وإرادتنا الله، أي نطلب مشيئة الله في حياتنا كل يوم.

نقرأ في سفر أخبار الأيام الثاني 7:1 أن الله تراءى لسليمان وقال له: "اسْأَلْ مَاذَا أُعْطِيكَ". أي أنّ الله أعطى الملك سليمان الحق والحرية أن يطلب أي شيء. وكان بمقدور سليمان أن يطلب المجد والأراضي والقصور والمال والجمال وازدياد واتساع مملكته. أي كان بمقدوره طلب حاجات شخصية كثيرة ومتنوّعة، ولكننا نجد أن سليمان طلب إرادة الله عن طريق الحكمة في تلبية مصالح شعب الله. فقد طلب في الآية رقم 10 قائلًا: "فَأَعْطِنِي الآنَ حِكْمَةً وَمَعْرِفَةً لأَخْرُجَ أَمَامَ هَذَا الشَّعْبِ وَأَدْخُلَ". لقد أراد الحكمة في قيادة الناس حسب مشيئة الله، وبسبب ذلك باركه الله بكل الأمور الأخرى كما نقرأ في الآيتين 12،11 "فَقَالَ اللَّهُ لِسُلَيْمَانَ: مِنْ أَجْلِ أَنَّ هَذَا كَانَ فِي قَلْبِكَ وَلَمْ تَسْأَلْ غِنىً وَلاَ أَمْوَالًا وَلاَ كَرَامَةً وَلاَ أَنْفُسَ مُبْغِضِيكَ وَلاَ سَأَلْتَ أَيَّامًا كَثِيرَةً بَلْ إِنَّمَا سَأَلْتَ لِنَفْسِكَ حِكْمَةً وَمَعْرِفَةً تَحْكُمُ بِهِمَا عَلَى شَعْبِي الَّذِي مَلَّكْتُكَ عَلَيْهِ قَدْ أَعْطَيْتُكَ حِكْمَةً وَمَعْرِفَةً وَأُعْطِيكَ غِنىً وَأَمْوَالًا وَكَرَامَةً لَمْ يَكُنْ مِثْلُهَا لِلْمُلُوكِ الَّذِينَ قَبْلَكَ وَلاَ يَكُونُ مِثْلُهَا لِمَنْ بَعْدَكَ".

6. علينا أن نتقدم إلى الله بالشّكر: في عبارة "وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا". علينا أن نتذكر أن الخطيّة عبء ثقيل وحمل مرهق، وبالتالي إن لم نتعامل مع هذا الحمل ونتخلص منه، فلن يكون بمقدورنا أن نصبح مسيحيين فعّالين في حياتنا الروحية وفي خدمتنا لله. ويجب أن يدفعنا التخلص من عبء الخطيّة إلى شكر الله على الخلاص والغفران. كذلك يجب أن يدفعنا الحصول على الراحة والغفران إلى مسامحة من يسيء إلينا.

علّمنا الرّب يسوع في لوقا 28:6 قائلًا: "َصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ". فهؤلاء الذين يسيئون إلينا ويذنبون بحقنا بحاجة إلى أن نرفعهم لله في صلواتنا، مسامحين إياهم من كل قلوبنا على كل ألم تسببوا به، وطالبين من الله أن يقودهم في دروب الخلاص.

7. علينا أن نتقدم إلى الله بروح طلب الغفران: لا يمكن لله أن يدفع بأي إنسان إلى الخطيّة، بل الذي يدفعنا ويجعلنا نخطئ هو الشيطان. لذلك عندما نصلي قائلين "وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ " يجب أن نتابع ولا ننسى بقية هذا الطلب "لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ". التجربة تؤدي في الغالب إلى السّقوط في الخطيّة، والسّقوط يحتاج إلى غفران. التجربة غالبًا تؤدي إلى امتحان إيماننا، فهل أثبت أمام إغراءات الخطيّة المختلفة أم لا؟ هل أرتكب خطية بسبب حاجة جسدية معيّنة تلحّ عليّ. نقرأ في رسالة يعقوب 13:1: "لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ، لأَنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا". فالمُجَرِّب الحقيقي هو الشيطان، والتجربة عادة تحمل بصمات إنسانية تبيّن ضعف الجنس البشري كما نقرأ في كورنثوس الأولى 13:10 "لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلَكِنَّ اللهَ أَمِينٌ الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا".

8. علينا أن نتقدم إلى الله بوعي وإدراك: نعود إلى عبارة "لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ"، لكي نتذكّر دائمًا بأن الشرير، أي إبليس أو الشّيطان هو عدونا الأول والأخير والوحيد. وعلينا أن نصلي بحرارة وبوعي لهذه الحقيقة لئلا نصبح عبيد أفكارٍ ومواقف خاطئة في حياتنا. والواقع أن الشّرّير هو مصدر كل شر في العالم مثل الحروب والفقر والألم والمرض والموت. بدون العلاقة الصحيحة مع الله في الصلاة فإننا لن ندرك مقدار الشر الكامن في الخطيّة. فالخطيّة شر من الشرير.

9. علينا أن نتقدم إلى الله بإقرار العاجز المحتاج: نطق الرّب يسوع في متى 13:6 بعبارة تتوّج وتنهي الصلاة الرّبانية، وهي غير مذكور في بشارة لوقا. وهذة العبارة المشجّة لنا تقول: "لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ". يستحق الله أن نقدم له ما يليق به. فنحن البشر الضعفاء والمحدودين علينا أن نعترف بأننا مساكين وعاجزين، وأن الأمر كله يتعلّق بالله رب الخليقة كلها. فالله بقوته يعطينا كل ما هو لازم لحياتنا. وهو وحده بالتالي يستحق كل المجد، وهو الذي يعطينا السلام والأمان الأبدي.

10. علينا أن نتقدم إلى الله بصدق وأصالة: اسأل نفسك لماذا تصلي إلى الله؟ فنحن كبشر دائمًا نخطئ لأننا نصلي إلى الله بدافع أناني وهو الحصول على احتياجاتنا الشخصية. فنحن لا نقول أن الله سدد حاجاتي، أو أن الله سيّر أموري. وكثيرًا ما ننسى أن الله، خالق ورب السماء والأرض، يتوقّع منّا عمل الكثير: فهو يريد أن يعرف بأننا نحبه. ويريد أن نخدمه بصدق. الله يريد أن يباركنا، وفي المقابل يتوقّع منّا أن نطيعه ونخدمه عاملين مشيئته. نحتاج في الصلاة أن نستمع إلى ما يريد الله أن يقوله لنا، لا أن نتكلم ونتكلم ونتكلم دون إعطاء فرصة لله أن يكلمنا.

الله يريد أن يكون لدينا الموقف القلبي الصحيح في الصلاة. فهو يريد منا أن نقر بسلطانه ومجده وقدرته وملكوته، وهذا الإقرار في النهاية هو لخيرنا لأن الله يحبنا ويريد لنا الأفضل.

علينا أن نصلي لله بقوة وحرارة متذكّرين أن نتقدم إلى الله بمهابة، وخشوع، ورقّة، ووقار، واحترام، وتفان، وبتواضع، وبالشكر، وبروح الغفران، وبوعي وإدراك، وبإقرار العاجز المحتاج وبصدق وأصالة.

فهل نصلي يوميًا؟
هل نقيم علاقة صداقة حميمة مع أروع صديق في الوجود، ربنا يسوع المسيح له المجد؟

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا