† لا يمكنك أن تدرس الكتاب المقدّس بجدّيّة واجتهاد من دون أن تتبيّن حقيقة واضحة جدًّا: أنّ القداسة الشّخصيّة أمر في غاية الأهميّة عند الله. (أ. و. توزر)

† كلّ مؤمن يكون قدّيسًا بقدر ما يريد أن يكون. (أ. و. توزر)

† لا تُصلّي فقط ليحفظك الله من الخطيّة، بل ليُقدّسك إلى التّمام؛ فالقلب المتعجرف قد يُصلّي ضدّ خطاياه، لا من منطلق عداوته لها أو حبًّا بالقداسة، بل لأنّها تُتعب ضميره. إنّ غيرته هذه غير صحيحة، فهي تبدو وكأنّها ضدّ الخطيّة، لكنّها لا تطلب القداسة. (ويليام غورنال)

† ها هي طريق المسيحيّ ونهايته: طريقه القداسة، ونهايته السّعادة. (جون ويتلوك)

† عندما يريد الله أن يُزيل قذارة متأصّلة وراسخة في حياتنا، فإنّه يحكّنا جيّدًا وبقسوة؛ فهو يحبّ الطّهارة حتّى إنّه يُفضّل أن يرى ثُقبًا في ثياب أولاده على أن يرى بقعةً سوداء. (ويليام غورنال).

† القداسة الكاملة هي هدف القدّيسين على الأرض، وجائزتهم في السّماء. (جوزف كابيل)

† إنّ الله لا يقود أيّ إنسان إلى السّماء، إلاّ الّذي قدّسه على الأرض؛ فهو لا يعترف بأعضاء موتى غير أحياء. (جون أووين)

† لا تقُل إنّ دمًا ملكيًّا يجري في عروقك وإنّك مولودٌ من الله، إلاّ إذا استطعت أن تبرهن، بقداستك، بنوّتك له. (ويليام غورنال)

† ليس أفضل لحياة القداسة من أن تبدأ يومها مع الله. على القدّيسين أن يدعوا قلوبهم عند الله في اللّيل، لكي يجدوها عنده في الصّباح الباكر. وهكذا، يُحصّنون قلوبهم بوصاياه قبل أن تقتحمها هموم هذا العالم ومغرياته، ويُكرّسون أفكارهم وعقولهم قبل أن تُفسدها الأمور الرّديئة. عندما نبدأ يومنا بالقداسة مع المسيح، يصعب على العالم أن يتغلّب علينا اليوم كلّه. (توماس كايس)

† اذهب إلى الله، وقُل له إنّك ترغب في أن تكون قدّيسًا مهما كلّف الثّمن، واطلب إليه ألاّ يمنحك سعادة أكثر من القداسة. وعندما تفقد قداستك بريقها، اجعل سعادتك باهتة، واطلب إلى الله أن يُقدّسك، مهما كان مقدار سعادتك. لا تشكّ في أنّك، في النّهاية، سوف تكون سعيدًا على قدر قداستك. لكن، في الوقت الرّاهن، ليكن كلّ طموحك في أن تخدم الله وتُشبه ابنه الرّبّ يسوع المسيح. (أ. و. توزر)

† إنّ القداسة والطّهارة ليستا ميزتين نحتفظ بهما لأنفسنا، بل هما وسيلتان نجذب بهما النّاس إلى المسيح. وإلاّ، فإنّ قداستنا زائفة، وقد نقود النّاس، في الطّريق الخاطئ، إلى الهلاك. (أوزوالد تشامبرز)

† عِش مُذكِّرًا نفسك دائمًا بكرسيّ المسيح للدّينونة، وسِرْ طالِبًا إليه أن يُقدّسك باستمرار إلى التّمام. (أوزوالد تشامبرز)

† إنّ أروع سرٍّ للعيش في حياة القداسة، ليس التّشبّه بالمسيح، بل جعل صفات المسيح الكاملة تُظهر نفسها في حياتنا العمليّة؛ فالقداسة هي أنّ "المسيح فينا". (أوزوالد تشامبرز)

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا