في متابعتنا درس الكتاب نستطلع معًا ماذا يقول الكتاب المقدس في "ترتيب احداث المجيء"، ولابد لنا ان نذهب الى كلام الرب في انجيل متى اصحاح الرابع والعشرون.

وقبل ان نستعرض ترتيب الاحداث كما نراها في هذا الاصحاح الهام، لابد لنا ان نتعرض لمدرسة تفسيرية مفادها ان هذا الاصحاح لا يخص الكنيسة لكن يخص الشعب القديم اي اليهود!!

وعندما نصغي لهذه المدرسة نجد ان اصحابها يقدمون منظومة كبيرة ملخصها ان الله له شعبين، شعب ارضي بمواعيد ارضية وهم اليهود، وشعب سماوي له مواعيد سماوية اي الكنيسة في العهد الجديد.

وبناء عليه حسب تعليم هذه المدرسة فإن خطة الله كانت للشعب الارضي ببشارة الملكوت، وبرفضهم للمسيح  جاء تدبير الكنيسة ببشارة الانجيل لجميع الامم، وعندما تكتمل ازمنة الامم باختطاف الكنيسة للسماء، تعود الخطة الالهية للتفعيل للشعب اليهودي لاجل الملكوت.

وعليه فان اصحاب هذه المدرسة عندما يقرأون اجزاء كثيرة من العهد الجديد يصنفونها او يعربونها قائلين هذه لليهود وليست لنا! وهذه لنا أي للكنيسة. فمثلا الموعظة على الجبل حسب هذا التفسير هي شريعة الملكوت وهي لليهود وليست لنا، صلاة ابانا الذي في السموات هي لليهود وليست لنا لان فيها طلبة "ليأت ملكوتك"!

اصحاح متى الرابع والعشرون، والخامس والعشرون ليسوا لنا! وسفر الرؤيا ليس لنا لان فيه الختوم والابواق والجامات التي فيه تكون الكنيسة قبلها اختطفت للسماء!

لذلك يلزمنا بداية ان نفهم ان هذا الفصل، التصنيف، التفريق بين الشعبين غير موجود في كلمة الله.

الله واحد، وله شعب واحد، وله خطة خلاص واحدة قائمة على فداء المسيح سواء في العهد القديم أو الجديد، وان كان الاعلان الالهي تدرج من الجزء الى الكل ومن الرموز والظلال الى الحقائق والنور الكامل كما هو مكتوب:

"اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَبِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ،كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ" (عب١: ١-٢).

فالذين امنوا بالمسيح سواء كانوا من شعب اليهود او من الأمم صاروا واحدا في المسيح

وهذا ما شهد به الرسول بولس بكل وضوح:

"لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِدًا، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ أَيِ الْعَدَاوَةَ. مُبْطِلاً بِجَسَدِهِ نَامُوسَ الْوَصَايَا فِي فَرَائِضَ، لِكَيْ يَخْلُقَ الاثْنَيْنِ فِي نَفْسِهِ إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا، صَانِعًا سَلاَمًا،وَيُصَالِحَ الاثْنَيْنِ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مَعَ اللهِ بِالصَّلِيبِ، قَاتِلاً الْعَدَاوَةَ بِهِ.فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِسَلاَمٍ، أَنْتُمُ الْبَعِيدِينَ وَالْقَرِيبِينَ.لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ. "(أف٢: ١٤-١٨)

وفي تتبعنا لقصد الله المعلن في الكتاب المقدس سنعلم ان الله اختار واحد وهو ابراهيم، وباركه ليخرج منه امة (بني اسرائيل) ليستأمنها على اقوال الله، ومنها ياتي النسل اي المسيح الذي فيه تتبارك جميع قبائل الارض.

ويفرق الوحي بين اسرائيل المؤمن واسرائيل الذي رفض الايمان اذ يقول: "وَلكِنْ لَيْسَ هكَذَا حَتَّى إِنَّ كَلِمَةَ اللهِ قَدْ سَقَطَتْ. لأَنْ لَيْسَ جَمِيعُ الَّذِينَ مِنْ إِسْرَائِيلَ هُمْ إِسْرَائِيلِيُّونَ" (رو ٩ : ٦).

كما شبه الرسول بولس شعب الرب (بني اسرائيل) بالزيتونة التي قطعت منها اغصان لاجل عدم الايمان، وطعمت اغصان من زيتونة برية (اي الامم) في الزيتونة الطبيعية فصاروا شركاء في اصل الزيتونة ودسمها (رو١١ : ١٥- ٢٤).

وتم قول الانجيل عن المسيح: "إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ.وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ". (يو١: ١١-١٣).

هذا ما اشار اليه الرسول بولس انه سر مكتوم وقد اعلن:

"أَنَّهُ بِإِعْلاَنٍ عَرَّفَنِي بِالسِّرِّ. كَمَا سَبَقْتُ فَكَتَبْتُ بِالإِيجَازِ.الَّذِي بِحَسَبِهِ حِينَمَا تَقْرَأُونَهُ، تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْهَمُوا دِرَايَتِي بِسِرِّ الْمَسِيحِ.الَّذِي فِي أَجْيَال أُخَرَ لَمْ يُعَرَّفْ بِهِ بَنُو الْبَشَرِ، كَمَا قَدْ أُعْلِنَ الآنَ لِرُسُلِهِ الْقِدِّيسِينَ وَأَنْبِيَائِهِ بِالرُّوحِ:أَنَّ الأُمَمَ شُرَكَاءُ فِي الْمِيرَاثِ وَالْجَسَدِ وَنَوَالِ مَوْعِدِهِ فِي الْمَسِيحِ بِالإِنْجِيلِ". (أف٣: ٣-٦)

فالسر الذي اعلن ليس هو الكنيسة (اذ انها موجودة في العهد القديم) بل السر هو ان الامم المؤمنين شركاء اسرائيل المؤمنين، شركاء في الجسد اي في الكنيسة والميراث والموعد اي كافة الامتيازات في المسيح بالانجيل.

وهذا الذي سبب تعجبًا عند الرسول بطرس والمؤمنين الاوائل عندما اعلن وفتح الباب تماما، كما دافع الرسول بطرس: "فَإِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَعْطَاهُمُ الْمَوْهِبَةَ كَمَا لَنَا أَيْضًا بِالسَّوِيَّةِ مُؤْمِنِينَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، فَمَنْ أَنَا؟ أَقَادِرٌ أَنْ أَمْنَعَ اللهَ؟".فَلَمَّا سَمِعُوا ذلِكَ سَكَتُوا، وَكَانُوا يُمَجِّدُونَ اللهَ قَائِلِينَ:"إِذًا أَعْطَى اللهُ الأُمَمَ أَيْضًا التَّوْبَةَ لِلْحَيَاةِ!". (أع١١: ١٧-١٨).

والكنيسة ايضا كجسد المسيح، ولكونها مفتداه بدم المسيح هي موجودة ايضا في العهد القديم، لان المسيح هو الكائن منذ الازل، ودمه مكتوبا عنه: "عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ.... بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَل بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ،مَعْرُوفًا سَابِقًا قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ، (١بط١:  ١٨ - ٢٠).

ففداء المسيح بدمه الكريم، وان كان تم في نقطة تاريخية محدده كاظهار تدبير الله، لكن فعاليته تعود للماضي، كما للمستقبل، ففي العهد القديم كان يتبرر به المؤمنين على الرجاء الذي سيتم، وامامهم دم الذبائح كرمز وظل، وايضا المؤمنين في العهد الجديد يتبررون بالايمان بدمه على التحقيق (اذ تم الامر)، وقدم كفارة.

وهكذا يقول اسطفانوس في عظته عن العهد القديم: "هذَا هُوَ مُوسَى الَّذِي قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: نَبِيًّا مِثْلِي سَيُقِيمُ لَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ مِنْ إِخْوَتِكُمْ. لَهُ تَسْمَعُونَ.هذَا هُوَ الَّذِي كَانَ فِي الْكَنِيسَةِ فِي الْبَرِّيَّةِ، مَعَ الْمَلاَكِ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُ فِي جَبَلِ سِينَاءَ، وَمَعَ آبَائِنَا. الَّذِي قَبِلَ أَقْوَالاً حَيَّةً لِيُعْطِيَنَا إِيَّاهَا." (أع٧: ٣٧-٣٨).

الكنيسة كانت في البرية مع الملاك الذي كلم موسى وهو الملاك المميز، ملاك العهد "هَا أَنَا مُرْسِلٌ مَلاَكًا أَمَامَ وَجْهِكَ لِيَحْفَظَكَ فِي الطَّرِيقِ، وَلِيَجِيءَ بِكَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَعْدَدْتُهُ.اِحْتَرِزْ مِنْهُ وَاسْمَعْ لِصَوْتِهِ وَلاَ تَتَمَرَّدْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ لاَ يَصْفَحُ عَنْ ذُنُوبِكُمْ، لأَنَّ اسْمِي فِيهِ. "(خر٢٣: ٢٠-٢١)

فقد كان هذا الملاك هو ظهور الرب المسيح في العهد القديم.

كما شهد المسيح: "أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ" يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ" (رؤ ١ : ٨).

واذ نقرا في العهد الجديد:

"قَالَ لَهُمْ:"وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟"فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ:"أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!".فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:"طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا". (مت١٦: ١٥-١٨)

فالمسيح يبني كنيسته اي جماعته المختارة على الصخرة اي الايمان به كونه ابن الله، وهو الايمان الذي عبر عنه الرسل من خلال اجابة الرسول بطرس. والقراءة السطحية للنص تبدو كان الرب يبني كنيسته في حكم المستقبل. لكن من خلال القراءة المتعمقة نفهم ان المسيح يبني كنيسته بالحجارة الحية التي من كافة المؤمنين من العهد القديم والجديد كما شهد الكتاب: "وَلأَجْلِ هذَا هُوَ وَسِيطُ عَهْدٍ جَدِيدٍ، لِكَيْ يَكُونَ الْمَدْعُوُّونَ ­ إِذْ صَارَ مَوْتٌ لِفِدَاءِ التَّعَدِّيَاتِ الَّتِي فِي الْعَهْدِ الأَوَّلِ ­ يَنَالُونَ وَعْدَ الْمِيرَاثِ الأَبَدِيِّ." (عب ٩ : ١٥).

والخدمة لذلك هي الكرازة بالانجيل بقوة الروح القدس التي هي ذاتها الكرازة بالملكوت اذ ان الانجيل هو الذي ياتي بملكوت الله اذ مكتوب: "لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ". (رو ١٤ : ١٧)

وهذا ما قاله الرب نفسه: "وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى." (مت ٢٤ : ١٤).

نلاحظ جيدا ما يقوله الرب ان بشارة الملكوت لكل المسكونة شهادة لجميع الامم، نفس وصية الرب: "اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا. (مر ١٦ : ١٥) فلو كانت بشارة الملكوت لليهود فقط مثل التفسير المطروح ،كان الرب قال يكرز ببشارة الملكوت لليهود وليس كما قال :"كل المسكونة شهادة لجميع الامم".

وهكذا فاننا نفهم ونؤمن ان الرب له كنيسة واحدة اي شعب واحد يشمل العهد القديم والجديد، كما خطة خلاص واحدة بفداء دم المسيح، والرب بنفسه هو الذي يجمع كنيسته ويبنيها ويحفظها.

وكما قال الاساقفة الاوائل في اتفاق قانون الايمان:

"نؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية"

فالكنيسة واحدة لكونها جسد المسيح.

وهي جامعة تشمل جميع المؤمنين في كل مكان وجيل،

وهي مقدسة لان دعوتها سماوية ،وهي رسولية لانها مبنية على اساس الرسل والانبياء اي تعليم الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.

فدعوة الكنيسة سماوية بمواعيد سماوية لم تكن قاصرة على مؤمنين العهد الجديد  بل ايضا لمؤمنين العهد القديم اذ يشهد الكتاب:

"بِالإِيمَانِ إِبْرَاهِيمُ لَمَّا دُعِيَ أَطَاعَ .....بِالإِيمَانِ تَغَرَّبَ فِي أَرْضِ الْمَوْعِدِ كَأَنَّهَا غَرِيبَةٌ، سَاكِنًا فِي خِيَامٍ مَعَ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ الْوَارِثَيْنِ مَعَهُ لِهذَا الْمَوْعِدِ عَيْنِهِ.لأَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ الْمَدِينَةَ الَّتِي لَهَا الأَسَاسَاتُ، الَّتِي صَانِعُهَا وَبَارِئُهَا اللهُ......فِي الإِيمَانِ مَاتَ هؤُلاَءِ أَجْمَعُونَ، وَهُمْ لَمْ يَنَالُوا الْمَوَاعِيدَ، بَلْ مِنْ بَعِيدٍ نَظَرُوهَا وَصَدَّقُوهَا وَحَيُّوهَا، وَأَقَرُّوا بِأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ وَنُزَلاَءُ عَلَى الأَرْضِ.فَإِنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ مِثْلَ هذَا يُظْهِرُونَ أَنَّهُمْ يَطْلُبُونَ وَطَنًا.وَلكِنِ الآنَ يَبْتَغُونَ وَطَنًا أَفْضَلَ، أَيْ سَمَاوِيًّا. لِذلِكَ لاَ يَسْتَحِي بِهِمِ اللهُ أَنْ يُدْعَى إِلهَهُمْ، لأَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ مَدِينَةً. "(عب١١: ٨-١٠، ١٣-١٤، ١٦)

وبناء على مفهوم الكنيسة الواحدة، الشعب الواحد، خطة الفداء الواحدة نقرأ في نبوات الكتاب عن رجوع المسيح في مجيئه الثاني، انه لن يرجع على مرتين، او على مرحلتين بل مرة واحدة على سحاب السماء بقوة ومجد عظيم وستراه كل عين، وهذا ما يعلم به الكتاب المقدس.

وفي هذه المرة سيأتي مع قديسيه اي يحضر معه ارواح المؤمنين الذين هم عنده، ويقيم اجسادهم من التراب على شكل جسد قيامته المجيد، ويغير الاحياء المؤمنين الباقين الى مجيئه على شكل جسد قيامته ايضا، ثم يجمعهم معا بالاختطاف المجيد  لملاقاته على سحاب السماء وذلك كله بشكل ظاهر وعلني وبقوة ومجد عظيم وببوق عظيم الصوت، وسيكونون معه الى الابد.

تابعنا في الدرس القادم لتناول احداث مجيء الرب ثانيا بالتفصيل.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا