(بمناسبة يوم المرأة العالمي)

والكلمة في العبرية هي "إيشا". فلما خلق الرب حواء من أحد أضلاع آدم وأحضرها إليه، قال آدم: "هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعي امرأة "إيشا" لأنها من إمرء "إيش" أخذت" (تك 2: 23). وبري بعض العلماء أن كلمة "إيشا" تتضمن معني الرقة واللين، بينما تتضمن كلمة "إيش" معني القوة.

( 1 ) المرأة في الخليقة: نلاحظ أنه عندما خلق الله الجنس البشري (آدم- في العبرية)، "ذكراً وأنثي خلقهم" علي صورته (تك 1: 27، 5: 1و 2، مت 19: 4). فلم يخلقهم ذكراً فقط. فصورة الله إذاً تظهر في الرجل كما في المرأة علي السواء، في الذكر كما في الأنثى والمميزات الخاصة بكل من الجنسين لازمة لانعكاس طبيعة الله. فكلمة "امرأة" (إيشا) توحي بما منحة الله إياها من حساسية ومواهب في مجال العاطفة، مما يلزم لحفظ الجنس البشري وتقدمه. فلدي المرأة حساسية خاصة لحاجات الإنسان، مما يساعدها علي أن تفهم بفطرتها مواقف الآخرين ومشاعرهم.

وفي النظام الإلهي تقوم سيادة الرجل علي المرأة علي أساس أسبقيته في الخلق، وليس علي أساس الأفضلية (1 تي 2: 12و 13)، فالفرق ليس في الأفضلية بل في أن لكل منهما وظيفته في الحياة. فقد خُلقت المرأة لتكون للرجل "معيناً نظيره" (تك 2: 18و 20)، أي "معيناً مناسباً له" أو حرفياً "متجاوباً معه". فهي إذاً مكملة للرجل وضرورية لتكميل كيانه. فالرجل والمرأة مخلوقان متساويان متكاملان، كل منهما يعتمد الآخر، والسيادة المفوضة للرجل علي المرأة نتجت عن السقوط وليس عن الخليقة (تك 3: 16، 1 تي 2: 14).

( 2 ) المرأة في العهد القديم: كان للمرأة في المجتمع اليهودي كان مركز ثانوي، بل كانت تعتبر ملكاً للرجل (تك 31: 14و 15، راعوث 4: 5و 10). ولم يكن للبنات عادة نصيب في الميراث عند موت الأب (ارجع إلي عد 27: 1- 8). ومع ذلك كان للمرأة كرامتها وبخاصة كزوجة أو كأم في البيت (ارجع إلي خر 20: 12، لا 19: 3، تث 21: 18)كان لإهانتها أو عدم إكرامها عقوبة صارمة (لا 20: 9، تث 27: 16). كما كانت لها شركة في الحياة الدينية للمجتمع (تث 12: 12و 18، 1 صم 1: 7- 19و 24، 2: 19).
وكانت المرأة تشترك في الفنون مثل الغناء والرقص (خر 15: 20، قض 21: 19،- 21، 2 أخ 35: 25)، وفي رعي الأغنام (خر 2: 16)، وفي نسج الأغطية الدقيقة لخيمة الشهادة (خر 35: 25و 26). كما كان يمكنها أن تشارك في مجال العمال والممتلكات والمشاريع التجارية (أم 31: 16، أع 5: 1)، وفي نسج الكتان للثياب وللخيام (أم 31: 21، أع 16: 14، 18: 2و 3). بل عن البعض منهن لعبن دوراً هاماً في الحياة السياسية والحربية مثل دبورة (قض 4: 4- 9، 5: 1- 31)، وبثشبع (1 مل 1: 11- 31)، والمرأتين الحكيمتين في إسرائيل (2 صم 14: 2- 20، 20: 16- 22)، وخلدة النبية الذي أرسل الملك يوشيا يستشيرها في أمر سفر الشريعة الذي وُجد في الهيكل (2 مل 22: 14- 20).
وكان علي الرجال فقط -من إسرائيل- أن يذهبوا لإحياء الأعياد الرئيسية الثلاثة في أورشليم (خر 23: 17). ولكن يبدو أن هذا الاستئناء كان بسبب متاعب السفر، واحتمالات الحمل، وضرورة رعاية الأطفال في البيت (1صم 1: 22). ولكن كان لها كامل الحق في الاشتراك في هذه الأعياد، متي كان ذلك في استطاعتها (عد 6: 2، تث 16: 11- 14). بل كانت تستطيع الذهاب إلي خدمات رأس الشهر والسبت بدون زوجها (2 مل 4: 23). وكانت تستطيع أن تبشر بكلمة الله (مز 68: 11). ويبدو ان وجود فناء خاص للنساء يقتصر علي دخولهن إليه، في هيكل هيرودس (كما يذكر يوسيفوس) لم يكن أمراً كتابياً، بل جاء نتيجة اختلاط اليهود بالعالم اليوناني (في العصر بين العهدين)، فقد كانت النساء في المجتمع اليوناني القديم، يُعتبر أدني منزلة من الرجال، إذ كانت المرأة تعتبر في مرتبة وسطي بين الأحرار والعبيد، فكانت الزوجات تعشن حياة منعزلة فيما يشبه العبودية، إذ كانت مفاهيم الحشمة والوقار- أعظم الفضائل عند المرأة اليهودية- مفاهيم غريبة عن الأخلاقيات اليونانية.
 
( 3 ) في العهد الجديد: لقد احدث إنجيل المسيح ثورة في مركز المرأة، وكانت نقطة البداية، إنعام الله علي العذراء باختيارها لتكون أما للرب يسوع (لو 1: 28و 30و 42و 48). كما أن الرب يسوع علَّم النساء (يو 4: 10- 26، 11: 20- 27)، كما قبل مساعدتهن له بأموالهن (لو 8: 3، 10: 38- 42، 23: 56). كما أنه في المسيح يسوع، "ليس ذكر أو أنثي" (غل 3: 28) فهي مساوية للرجل فيما يختص بالفداء والإيمان والخلاص والحياة الأبدية.
وبعد قيامة المسيح، كان التلاميذ في العلية "يواظبون بنفس واحدة علي الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع، ومع إخوته" (أع 1: 13و 14). وقد حل عليهن الروح القدس، كما علي سائر التلاميذ، في يوم الخمسين (أع 2: 1- 11و 17و 18). وفي أيام الكنيسة الأولي، كانت النساء دائماً في مقدمة من يؤمنون بالرب يسوع المسيح (أع 5: 14، 12: 12، 16: 14و 15، 17: 4و 34). كما كانت ليدية وبريسكلا وفيبي مساعدات للرسول بولس في خدمته، كما كانت هناك كنائس في بيوتهن (أع 12: 12، 16: 40، رو 16: 1- 5).
ومع أن المرأة كان يمكنها أن تصلي أو تتنبأ (1 كو 11: 1- 16) في دوائر خاصة مثل المذبح العائلي، أو بين الأخوات، أو في مدارس الأحد مثلاً (2 تي 1: 5، 3: 15، تي 2: 3- 5) ويوجد للمرأة دور كبير في كنيسة الرب.

( 4 ) المرأة في المسيحية لم يفرق السيد المسيح بين الرجل والمرأة ... فعنده الكل سواسية. فالمرأة ليست أدنى من الرجل .. حقوقها كحقوق الرجل تماماً. لقد كرم المسيح المرأة في مناسبات كثيرة. فالمرأة ليست مخلوقاً دنساً ولا هي ناقصة عن الرجل في شيء.
ولم يعتبرها المسيح مخلوقة درجة ثانية. وهي أيضاً ليست لعبة يلهو بها الرجل ولم تخلق فقط لاشباع رغبات ونزوات الرجل. ولم يسمح المسيح للرجل بضرب المرأة وأهانتها وأهمالها.
ويعلمنا الكتاب المقدس ذلك في رسالة افسس 5: 25-33 ؋ 25 أَيُّهَا الأَزْوَاجُ، أَحِبُّوا زَوْجَاتِكُمْ مِثْلَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ الْكَنِيسَةَ وَبَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، لِكَيْ يُقَدِّسَهَا مُطَهِّراً إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ، بِالْكَلِمَةِ، حَتَّى يَزُفَّهَا إِلَى نَفْسِهِ كَنِيسَةً بَهِيَّةً لاَ يَشُوبُهَا عَيْبٌ أَوْ تَجَعُّدٌ أَوْ أَيَّةُ نَقِيصَةٍ مُشَابِهَةٍ بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً خَالِيَةً مِنَ الْعُيُوبِ.
عَلَى هَذَا الْمِثَالِ يَجِبُ عَلَى الأَزْوَاجِ أَنْ يُحِبُّوا زَوْجَاتِهِمْ كَأَجْسَادِهِمْ. إِنَّ مَنْ يُحِبُّ زَوْجَتَهُ، يُحِبُّ نَفْسَهُ.
فَلاَ أَحَدَ يُبْغِضُ جَسَدَهُ الْبَتَّةَ، بَلْ يُغَذِّيهِ وَيَعْتَنِي بِهِ، كَمَا يُعَامِلُ الْمَسِيحُ أَيْضاً الْكَنِيسَةَ. فَإِنَّنَا نَحْنُ أَعْضَاءُ جَسَدِهِ.
لِذَلِكَ يَسْتَقِلُّ الزَّوْجُ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَيَتَّحِدُ بِزَوْجَتِهِ، فَيَصِيرُ الاثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. هَذَا السِّرُّ عَظِيمٌ وَلَكِنَّنِي أُشِيرُ بِهِ إِلَى الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ! إِنَّمَا أَنْتُمْ أَيْضاً، كُلٌّ بِمُفْرَدِهِ، لِيُحِبْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ زَوْجَتَهُ كَنَفْسِهِ. وَأَمَّا الزَّوْجَةُ، فَعَلَيْهَا أَنْ تَهَابَ زَوْجَهَا. ؛
لقد حرر المسيح المرأة من كل القيود التي يمكن أن يضعها الرجل ليتحكم فيها كما يشاء. والمرأة في المسيحية يمكن أن تتقلد أعظم المناصب وتصل بعلمها واخلاقها إلى ما يمكن ان يصل إليه الرجل ايضاً.

مفهوم الميراث في العهد القديم وفي العهد الجديد

 في البداية اريد ان اذكر ان مفهوم الميراث في العهد الجديد اختلف عن المفهوم في العهد القديم فقد اضاف الرب يسوع للميراث معنى جوهري وليس مفهوم ارضي.

ورث فلان فلانا ، ومنه وعنه ، صار إليه ماله بعد موته. فهو وارث ، وهى وارثة ، والجمع ورثة . والميراث والإرث والتراث : ما وُرث .
وترد الكلمة ومشتقاتها كثيراً فى العهد القديم فى الإشارة إلى امتلاك الأرض وغيرها خلفا عن سلف من الآباء إلى الأبناء . وبينما كل الأرض هى لله ( خر 19 : 5 ، تث 10 : 14 ) فهو خالقها ، لكنه أعطاها للإنسان ليزرعها وينعم بثمارها ( مز 115 : 16 ) .

( أ ) الوراثة فى العهد القديم :
كان الميراث يشمل الأرض وسائر الممتلكات الشخصية مثل القطعان وأمتعة البيت والعبيد والجوارى ، بل والزوجات أحيانا . وحيث أن الأرض كانت أرض الله وهو الذى أعطاها للإنسان ليعملها ، كان الإنسان مجرد وكيل لله عليها ، لذلك لم تكن الأرض تباع البتة ( لا 25 : 23 ) . وإذا بيعت ، كان ذلك لوقت محدد ، إذ كانت ترجع لمالكها الأصلى فى سنة اليوبيل ( لا 25 : 25 -34 ) . وكان الاستثناء من ذلك المسكن فى مدينة مسورة ، الذى كان إذا لم يُفك قبل أن تكمل له سنة كاملة ، وجب البيت لشاريه " فلا يخرج فى اليوبيل " ( لا 25 : 29 و 30 ) " أما بيوت مدن اللاويين فيكون لها فكاك مؤبد للاويين . أما حقول المسارح لمدنهم ، فلا تباع لزنها ملك دهرى لهم " ( لا 25 : 32 - 34 ) .
وكان للابن البكر نصيب اثنين من ميراث أبيه ( تث 21 : 17 ) ، ويقسم الباقى بالتساوى بين باقى الأبناء . وكان يمكن للأب أن يتصرف فى ممتلكاته للأبناء كما يرى ، فى أثناء حياته ( تك 24 : 35 و 36 ، 25 : 5 و 6 ) . وبينما كان لا يحق للأب أن يحرم ابنه البكر من حقوقه ( تث 21 : 15 - 17 ) ، كان فى إمكانه أن يفعل ذلك متى أساء الابن البكر إلى الأب ( 1 أخ 5 : 1 ) . وكان نقل حق البكورية من البكر إلى ابن آخر ، استثناء يمثل حق الله فى الاختيار كما فى حالة : إسماعيل واسحق - تك 21 : 10 و 12 ، وحالة : عيسو ويعقوب - تك 27 : 37 مع ملاخى 1 : 2 و 3 ، رومية 9 : 13 ، وحالة : رأوبين ويوسف - 1 أخ 5 : 1 مع تك 49 : 22 - 26 ، وأدونيا وسليمان - 1 مل 1 : 5 - 45 مع 1 أخ 22 : 9 و 10 ) .
ولم يكن للابنة حق الميراث إلا استثناء ( كما فى حالة بنات أيوب - أى 42 : 15 ) . ولكن بعد أن مات صلفحاد بن حافر بن جلعاد ، تقدمت بناته الخمس - ولم يكن لهن إخوة بنون - إلى موسى مطالبات بميراث أبيهن ، " فقدم موسى دعواهن أمام الرب " . وكان أمر الرب لموسى أنه فى مثل هذه الحالة ، يُعطى ميراث الأب لبناته ( عد 27 : 1 - 11 ) ، ولكن على شرط زن يتزوجن من سبط أبيهن حتى لا يتحول نصيب سبط إلى سبط آخر ( عد 36 : 5 - 9 ) .
وإذا لم يكن للمتوفى أبناء أو بنات ، كان يعطى ملكه " لنسيبه الأقرب إليه من عشيرته فيرثه " (عد 27 :9 و10) .
أما الأرملة فلم يكن لها حق فى تركة زوجها ، ولكن إذا كانت بلا أبناء ، فكان على أخى الزوج - أو الولى القريب - أن يتزوجها ويقيم نسلاً على اسم المتوفى ( تث 25 : 5 - 10 ، راعوث 3 : 12 و 13 ، 4 : 1 - 8 ) .
وكان الرب نفسه هو نصيب الرجل البار ( مز 16 : 5 و 16 ، 73 : 26 ، مراثي 3 : 54 ) . كما كان بصورة خاصة نصيب اللاويين الذين لم يكن لهم نصيب مثل باقى الأسباط ( تث 10 : 9 ) . وكان يُعتبر الناموس نفسه ( تث 33 : 4 و مز 119 : 111 ) ، والأبناء ، ميراثاً من الــــرب ( مز 127 : 3 ) . كما أن للإنسان الشرير نصيب من " عند الله وميراث أمره من القدير " ( أي 20 : 29 ) . وكانت أورشليم والهيكل يعتبران ميراثا للرب ( مز 97 : 1 ، إرميا 12 : 7 ) .

( ب ) الوراثة فى العهد الجديد :
ترد الكلمة ومشتقاتها نحو 54 مرة فى العهد الجديد ، وبخاصة فى الأناجيل الثلاثة الأولى ، وفى رسائل الرسول بولس وبخاصة فى الرسالة إلى المؤمنين فى غلاطية ، وفى الرسالة إلى العبرانيين . وتستعمل الكلمة فى معناها المألوف ( لو 12 : 13 ) ، وفى إشارة إلى استخدامها فى العهد القديم عن أرض الموعد ( أع 7 : 5 ، عب 11 : 8 ) ، ولكن المفهوم فى العهد الجديد ، تجاوز هذا الاستعمال فى ناحيتين :
(1) أن المسيح هو الابن وهو الوارث ،
(2) أن الميراث هو الملكوت الذى سيقيمه المسيح . ونجد كلا المفهومين فى مثل الكرامين ( مت 21 : 33 - 46 ، مرقس 21 : 1 - 2 ، لو 20 : 9 - 19 ) ، حيث نرى أن الرب يسوع هو الوارث لأنه هو الابن ( مرقس 12 : 6 و 7 ، ارجع أيضاً إلى عب 1 : 2 ) والميراث هو الملكوت ( مت 21 : 43 ) .
وليس المسيح هو الابن والوارث فحسب ، بل أصبح المؤمنون بالمسيح أبناء وورثة رجالا كانوا ام نساءا ( رو 8 : 17 ، غل 4 : 7 ) . وهذا المفهوم للميراث عند الرسول بولس ، لا يقوم على أساس المفهوم العبرى ، بل الحرى على أساس المفهوم الرومانى للميراث حيث كان لجميع الأبناء الحق الواحد فى الميراث . وكما كان القانون الرومانى يعتبر أن الموصى يعيش فى ورثته ، هكذا المسيح يعيش فى المؤمنين ، الذين يقوم حقهم فى الميراث على أساس أنهم وارثون مع المسيح ، إذ صاروا أبناء بالإيمان بالمسيح ( يو 1 : 12 ، رو 8 : 17 ) . وبينما يسكن الروح القدس الآن فى المؤمنين (ذكورا واناثا) كعربون الميراث ( أف 1 : 11 ) ، فإن الميراث نفسه ميراث أبدى محفوظ لهم فى السموات لأجلهم (1 كو 6 : 9 و 10 ، غل 5 : 21 ، أف 5 : 5 ، يع 2 : 5 ، 1 بط 1 : 3و4 ) وسيدخل إليه المؤمنون بالمسيح بعد القيامة ( عب 9 : 15)، وهو " ميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل " ، والمؤمنون أنفسهم " محروسون بإيمان لخلاص مستعد أن يُعلن فى الزمان الأخير " ( 1 بط 1 : 4 و 5 ) .
ان هذا الميراث كما ذكر سابقا ليس فقط للرجال كما كان في العهد القديم بل ان المسيح قد نظر للرجل كما نظر للمرأة وكما ذكر بولس الرسول في رساالته الى اهل غلاطية 3: لان كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح. 28 ليس يهودي ولا يوناني.ليس عبد ولا حر.ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع. 29 فان كنتم للمسيح فانتم اذا نسل ابراهيم وحسب الموعد ورثة
وهذا الميراث يتضمن : البركة ( 1 بط 3 : 9 ) ، والخلاص ( عب 1 : 14 ، والحياة الأبدية ( مت 19 : 29 ) ، والمجد ( رو 8 : 17 و 18 ، وعدم الفساد ( 1 كو 15 : 50 - 57 مع 1 بط 1 : 4 ) فى حياة القيامة التى سينعم بها المؤمنون بالمسيح ، والتى سيملكون فيها مع المسيح . كما أن ميراث هؤلاء المؤمنين يشمل المدينة السماوية ، فى سموات جديدة وأرض جديدة ( ب 11 : 10 و 16 و 12 : 22 - 24 ، رؤ 21 : 1 - 8 ) . من نظرة انجيلية كما ان الرجل يرث الروحيات وكذلك الارضيات كذلك المرأة.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا