بدأ في ولاية فيكتوريا الأسترالية سريان قانون يسمح للمرضى الغير مأمول شفائهم بالخضوع لما يسمى بـ "الموت الرحيم"، وذلك في سابقة تعد الأولى من نوعها في البلاد.

وقال رئيس وزراء الولاية، دانييل أندروز، المؤيد للقانون، إن هذه الخطوة ستعطي المرضى "خيارا يحفظ كرامتهم في آخر أيامهم" على حد تعبيره، مضيفا أن هذا الإجراء "يعد تغييرا جريئا لم تقم به أية ولاية أخرى لكننا نعتقد أنه خطوة صائبة".

وسيكون خيار الموت الرحيم متاحا لمرضى ولاية فيكتوريا من الذين يزيد عمرهم عن 18 سنة وبقي لهم أقل من ستة أشهر يعيشونها، أو سنة واحدة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من التصلب الجانبي الضموري أو أمراض عصبية حركية.

وكان الموت الرحيم، أو الانتحار بالمساعدة الطبية، ممنوعا في أستراليا إلى غاية تبني ولاية فيكتوريا القانون المثير للجدل سنة 2017. فيما رفضت ولايات أسترالية أخرى مشاريع قوانين الموت الرحيم في العديد من المرات.