على غرار الجنود الكاثوليك والبروتستانت، وعددهم حوالي مائة ألف جندي بالجيش الألماني، والذين يتلقون رعاية دينية وروحية. ستكون الآن هناك رعاية دينية أيضا للجنود اليهود. كما أن هناك جدل يحوم حول توفير رعاية دينية للجنود المسلمين أيضا.

الحكومة الألمانية أقرت أمس الاربعاء خططا لتعيين رجال دين يهود في الجيش الألماني لتقديم الرعاية الروحية للجنود. وبحسب قرار الحكومة، فإنه من المقرر إبرام اتفاق مع المجلس المركزي لليهود في ألمانيا لإمداد الجيش بحاخامات من أجل الرعاية الروحية.

وجاء في مسودة القرار، أن الحاخامات العسكريين لن تقتصر رعايتهم الروحية على الجنود اليهود، "بل يمكنهم القيام بهذه المهمة لكافة الجنود، بصرف النظر عن عقيدتهم". وبحسب القرار، فإن مهام الحاخامات داخل الجيش ستتضمن أيضا كتابة مواقف بشأن قضايا أخلاقية وإطلاع الجيش عليها بصفته مؤسسة. 

وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب إن مجلس الوزراء الألماني وضع إشارة مهمة "لجنودنا اليهود". وأضافت في حسابها على تويتر: "بعد مضي حوالي مائة عام سنعين من جديد حاخامات عسكريين في في الجيش الاتحادي وهذا اعتراف مهم بأن: الحياة اليهودية مسألة بديهية في بلدنا.

وتعليقا على القرار قال الحاخام أفيجاي آبل، الحاخام الأكبر لمدينة فرانكفورت"هناك اليوم يهود من الجيل الرابع، في ألمانيا، وكثير ممن جاءوا كمهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق، ينظرون إلى ألمانيا كشكل مختلف، ويعتقدون أن ألمانيا اليوم أكثر تسامحا، ولم يعد ينظر إلى الجيش الألماني على أنه جيش نازي، بل على أنه جيش الشعب والدولة التي يعيشون فيها".

يذكر أن نحو 300 جندي يهودي يخدمون في الجيش الألماني، وكان قد تم إعفاء اليهود من الجيل الثالث، من الخدمة العسكرية الإلزامية.