كرد فعل لمخاوفهما من تداعيات العدوان التركي ووسط تأهب لموجات لجوء من الشمال السوري شددت النمسا والمجر على ضرورة تعزيز التعاون الدولي بين دول غرب البلقان لمكافحة الهجرة غير الشرعية ولفتت الدولتان الى أنه وبسبب الوضع الحالي في شمال سوريا بات من الضروري اتخاذ تدابير أقوى ضد الهجرة غير الشرعية. 

وقال بيان لوزارة الداخلية النمساوية بمناسبة مشاركة قيادات أمنية فى مؤتمر لحماية الحدود الاوروبية عقد فى العاصمة المجرية بودابست أنه من الضروري تطبيق القانون بصرامة على المهاجرين غير الشرعيين والذين يستغلون طريق غرب البلقان للوصول الى دول غرب أوروبا.

الحرب التركية على الشمال السوري أدت إلى الكثير من التداعيات السلبية، والتي لا تقتصر فقط على استخدامها للفسفور الأبيض أو الأسلحة المحرمة دوليا بقدر ما سيترتب على تلك العملية من نزوح الآلاف من السوريين لمناطق أخرى.

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة فقد تم تهجير 200 ألف مواطن سوري من شمال شرق سوريا، موضحا أن التداعيات السلبية التي سببتها تلك العملية العسكرية ستؤدي لمزيد من التشويه للصورة الذهنية لتركيا في الوعي الجمعي الدولي؛ وهو ما ظهر في حجم الانتقادات الدولية الكثيرة والشديدة لها.