اليوم الرابع من المؤتمر الثالث "المسيح امام الحاجز"، الخميس 13 آذار \ مارس 2014.

القس حنا كتناشو
القس د. حنا كتناشو
تصوير LINGA

ابتدأ القس د. حنا كتناشو كلامة بجملة: " تفسير واحد خاطئ قد يكون أسوأ من ألف ارهابي ".
وقال ان بعض اليهود يشعرون بالاضطراب في ما يخص شخصية يسوع المسيح، ويطلقون عليه بالعبري اسم يِشُو "ישו" والتي تعني اختصارا لثلاث كلمات " يحذف اسمه وذكره " (ימח שמו וזכרו). نستطيع ان نتحدى بعض الربانيم عندما نقابلهم.

هناك من يعطون تفسيرات بان يسوع يظهر بشكل فلسطيني في انجيل يوحنا. وبعضهم يقول ان يسوع هو يهودي عاش وسط اليهود. وهناك اراء اخرى تتميز بوطنيتها بدل من ان تتميز بطاعها اللاهوتي ولا تهتم بلاهوت الايام الاخيرة.

يسوع هو ملك يدعو بحكم الله.

يوحنا يهدم البنية الفريسية ويعيد بناء هذه البنية الفريسية بطريقة متمحورة حول المسيح.
وقال ان انجيل يوحنا ينقسم الى قسمين: الايات والمجد.

الاية الاولى كانت تحويل الماء الى خمر. الماء عنصر هام بالانجيل. والماء والدم نزلا من جنب يسوع .. يبدو ان يوحنا كان مهتما كثيرا بالمياه.

في يوحنا 2، استخدم الماء للتطهير، ولو لم يكن هناك ماء كيف كان الاشخاص سيتطهروا؟ قد يسعدنا ان نسمع عن تطهير الهيكل بعد تحويل الماء الى خمر.

وقال القس كتناشو ان اللاهوت التحولي مبنيا على المسيا وهذا اللاهوت التغييري الله هو الآب والروح القدس يمكن ان نشبهه بامنا لانه يحتضن المؤمنين والابن هو الحياة.

وقال انه في اللاهوت التغييري يوحنا يعيد قراءة فكرة المسيح المقدسة. المساحة المقدسة لا تُفهم فقط في اورشليم بل لها علاقة بيسوع المسيح لانه يدعو نفسه بالهيكل. الهيكل اليوم هو متعلق ومرتبط بيسوع المسيح.

ان السياق الذي يتحول اليه يوحنا من تحويل الماء الى خمر الحياة الجديدة. وظائف الهيكل اصبح مرتبطا باالمسيح المرتبط بالهيكل. يسوع قال للسامرية ان العبادة بالروح والحق وليس في الهيكل.

في يوحنا 5 و 9 نقرأ عن السبت، وعن شفاء المقعد وشفاء الاعمى. االله يعمل يوم السبت وكان ذلك مفاجأة لليهود. اصبح يوم السبت يوم عمل لله.

القس حنا كتناشو
القس د. حنا كتناشو
تصوير LINGA

وتكلم يوحنا عن الوقت وتنظيمه ويتحدث عن خبرة الخروج من مصر والبرية والارض المقدسة. يوحنا يعيد بناء احدى اهم التقاليد في اليهودية انما الخروح والبرية، يسوع هو موسى الجديد. ويربطنا بما حدث في سفر الخروج، في هذه الخبرة المقدسة نقرا في يو 6 ان يسوع هو الخبر واعطى المن لاسرائيل واخرجهم من البرية وها هو يوحنا يقول ان يسوع هو خبر الحياة. يوحنا 7 يسوع هو مصدر المياة ويعيد قراءة الصخرة.

في يوحنا 8 يعيد يوحنا قراءة تاريخ اسرائيل ويقول ان يسوع اصبح النور بدل العامود الناري في الصحراء.

يقول يوحنا ان بنوّتنا لا تُعرّف بـ " DNA " بل بايماننا بيسوع المسيح. اذا كنت انت من ذرية ابراهيم بالجسد هذا لا يجعلك ابن ابراهيم اذا لم تؤمن بيسوع.

يقول يوحنا ان بركات ابراهيم هي فارغة بدون المسيح. عندما انتخب الله ابراهيم فهو دعى ذرية ابراهيم.. يسوع يقول ان الابناء هم الذين حررهم الابن من الخطية. من يقبل ابراهيم عليه ان يقبل يسوع ايضا وهولاء هو اولاد ابراهيم.

في يوحنا نقرا انه لا نستطيع ان نحصل على ملكوت الله اذا لم نؤمن بالمسيح.

نقرا ايضا عن قصة الاعمى الذي خرح من المجمع واستقبل من خلال يسوع وياخذنا هذا الى موضوع الارض المقدسة حيث يعلن انتهاء السبي.

في حزقيال يقول انتم لن تأخذوا الميراث اذا كان على ايديكم دماء او اذا لوثتم الارض. سيكون الاشخاص في سبي روحي اذا لم يؤمنوا بالمسيح. (مزمور 42 و 43).

يوحنا يعيد قراءة تاريخ الفريسيين فيما يختص بتاريخ المسيح وهذا يقود لنظام العالم الجديد، حيث نجد في يو 18 و 19 الالام التي تقود للقيامة. هناك يبدأ يوحنا بالحديث عن الخليقة وعن الخليقة الجديدة التي تظهر مع قيامة يسوع.

اتباع المسيح مدعون الى هذه الحقيقة اذا كان الله رئيسنا ماذا سيحصل؟ مملكة يسوع المسيح هي افضل تجسيد لمملكة الله. اذا كان الله رئيسنا فسنحصل على ولادة روحية تدخلنا الى الملكوت.
ان مملكة الله مبنية على المسيح وليست مبنية على اي شيء آخر، ان مركزية المسيح هي مركزية ايماننا.

فقط هو الذي يستطيع ان يكون مركزية ايماننا وليس هو واسرائيل معا .. بل يسوع فقط
وتابع القس كتناشو: " لن اخاف لاني اتبع يسوع.. وسنتكلم بعضنا مع الاخر ويجب ان لا نكون انانيين وان نبني هويتنا بحسب شعبنا. نريد ان يذهب الفلسطينيين الى المستوطنات اليهودية ونرى مسيانيك يذهبون الى مخيمات الفلسطينينين. يجب ان ننشر الاخبار التي تحكي الصدق وان نتّحد مع بعضنا البعض بدل مهاجمة احدنا الاخر.

لا يجب ان نبقي يسوع خارج الدائرة بل ان يكون يسوع في المركز.

وقال: " لا نريد ان نترك الشركة مع اخوتنا اليهود... اعلم ان كثير من الفلسطينيين يخافون من التطبيع مع الاسرائيليين، لكن هذه افضل طريقة حتى لو كانت صعبة."

يجب ان نقاوم التطرف من المسلمين ومن اليهود ولكن بمحبة من خلال يسوع المسيح.

نفهم الم اليهود وخوف الفلسطينيين ونسعى ان نكرم مسيحنا ونقوي الكنيسة كتجسيد للعدالة
وفي النهاية، لقد سمعنا عن الجسور .. الله يعمل من جسورا من خلالنا.

هناك من يعمل جسور من خلال الخوف وعدم العدالة.. دعونا نحن نعمل جسور لمجد الله

صور مؤتمر المسيح امام الحاجز 3