هذا العام، تشهد مدينة بيت لحم في الضفة الغربية خلوا من السياح، والزوار، ويخيم اليأس على أصحاب متاجر الهدايا، والتحف، جراء تداعيات فيروس كورونا والإجراءات الصحية المفروضة.

"يختلف مشهد العيد هذا العام عما كان عليه في العام الماضي، حين كانت مواكب من الحافلات تقل عشرات الآلاف من السياح إلى هذه المدينة الفلسطينية الصغيرة، التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن القدس".

"في بعض الأحيان، كان يأتي أكثر من نصف مليون شخص في كل عام لزيارة كنيسة المهد خلال الأعياد، لكن في هذا العام المدينة خاوية".

حرمت المدينة من زوارها المعتادين كما في السنوات السابقة، وسيقتصر قداس ليلة الميلاد في 24 ديسمبر الجاري، على رجال الدين والكهنة.

ويفرض فيروس كورونا نفسه على موسم الأعياد لهذا العام من خلال انعدام السياحة الأجنبية بشكل كامل وشح السياحة الفلسطينية الداخلية.