قال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بكلمته في الجلسة ال74 للجمعية العامة للأمم المتحدة إن تركيا لا تزال تشكل تهديدا أمنيا خطيرا لأرمينيا وللشعب الأرمني الذي عانى من المأساة العميقة للإبادة الجماعية وما زال يواجه الإنكار الشديد للحقيقة والعدالة.

"لسوء الحظ لم يصبح العالم مكانا أكثر أمانا لنا جميعا طوال هذا العام. من الصعب إيجاد أي منطقة في العالم لا تتزعزع أو تتأثر بالتوترات في الجوار. اثنان من الحدود الدولية الأربعة لأرمينيا بما في ذلك الحدود مع تركيا قد تم إغلاقها منذ ما يقارب من ثلاثة عقود. برفضها إقامة علاقات دبلوماسية مع أرمينيا ومساعدة أذربيجان علنا ضد أرمينيا في مسالة ناغورنو كاراباغ، تظل تركيا تهديدا أمنيا خطيرا لأرمينيا وللشعب الأرمني/ الذي عانى من المأساة العميقة للإبادة الجماعية وما زال يواجه الإنكار الشديد للحقيقة والعدالة"، قال رئيس الوزراء الأرميني.

وأضاف باشينيان أن درجة التوتر المختلفة الموجودة في العلاقات بين الجيران والشركاء الاستراتيجيين تضع أرمينيا في ظروف صعبة للغاية. "روسيا هي شريكنا الاستراتيجي الرئيسي وحليفنا. جورجيا وإيران جارتان استراتيجيتان. لدينا أجندة وشراكة ذات أهمية استراتيجية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء. نلاحظ بقلق مجموعات الخلافات بين أصدقائنا وشركائنا الإستراتيجيين وحلفائنا. 

نحن نبذل قصارى جهدنا لنظل شريكا موثوقا به وصديقا جيدا لهم جميعا دون الإضرار بعلاقاتنا مع أي منهم، دون تعزيز علاقاتنا مع شريك واحد على حساب الآخر. سنواصل بذل كل جهد ممكن لجعل مناطقنا والبيئة الجيوسياسية أكثر أمانا"، قال ياشينيان.