بيان صحفي

على غرار عمليات تجنيد الارهابيين التي تقوم بها التنظيمات المتطرفة مثل داعش والقاعدة عبر الانترنت تنتشر شبكات سرية لاسلمة المراهقات المسيحيات والقاصرات بمصر من عمر 15 عام الى عمر 18 عام حيث تقوم تلك الشبكات السرية التي تنتشر عبر الانترنت بعمليات غسيل مخ للفتيات المسيحيات القاصرات والمراهقات لحثهن على اعتناق الدين الاسلامي وترك المسيحية.

واكد المتحدث الرسمي لمنظمة العدل والتنمية زيدان القنائي وجود جمعيات شرعية ومنظمات اسلامية سرية  للتيار الديني بمصر ومنظمات سرية لخطف المراهقات المسيحيات بمصر واجبارهن على اعتناق الاسلام وذلك بعد ابتزازهن جنسيا او تصوير فيديوهات جنسية لهن من جانب تلك المنظمات السرية الاسلامية المتشددة التي تعمل تحت حماية الامن المصري والشرطة والسلطات المصرية.

ودلل القنائي بواقعة اختطاف ماريا ابراهيم فهمي 18 سنه والمقيمة باسوان حيث تم خطفها على يد سائق الاسرة خلال رحلات تلك الاسرة  للاديره في اسوان والاقصر وقنا وهدد اهلها بالزواج منها جبريا واعتناقها الاسلام.

ودلل بواقعة اخرى لسيدة مسيحية من مركز سمالوط بمحافظة المنيا كانت مسيحية ومتزوجة وأشهرت إسلامها وظهرت بعد عدة شهور بالقرية مع زوج جديد مسلم تدعي أنها زوجته. والغريب ان زوجها المسلم الذي اختطفها من زوجها المسيحي قام بعمل حفل زفاف لاستفزاز مشاعر الاقباط وتهديد اهل تلك السيدة بالسلاح.

الحكومة المصرية تصمت على عمليات الاسلمة الجبرية للمراهقات المسيحيات ولا تقوم بدورها في توفير الحماية اللازمة للمسيحيين داخل مصر خاصة للقاصرات المسيحيات ممن يتم استقطابهن عبر الانترنت لاعتناق الاسلام.