تُجري شرطة تشيسترفيلد بحثًا عن رجل اقتحم كنيسة ومزّق فيها صفحات من الكتاب المقدس ورماها على الأرض.

وأظهرت صور كاميرات المراقبة رجلاً اقتحم كنيسة آيرونبريدج المعمدانية قبيل منتصف ليل السادس من نوفمبر، ويُشتبه بأنه استعمل رذاذ الطلاء على الجدران الداخلية للكنيسة.

وأفادت الشرطة أن هذا الرجل كان يرتدي سترة سوداء وجينز فاتح اللون وحذاءً داكنا، ويعتمر قبعة مكتوباً عليها “أحب يسوع”. وقد نجح في الدخول إلى الكنيسة نتيجة خللٍ في قفلٍ أوتوماتيكي. على فايسبوك، كتبت الشرطة أن ما حصل ليس عرَضيا.

بعد الحادثة، أمضى المسؤولون عن الكنيسة وأعضاؤها اليوم التالي في تنظيف المكان. وقال الراعي دنيس غرين أن الكنيسة ستكثف أمنها الداخلي.

هذه ليست المرة التي تُستهدَف فيها الكنيسة. ففي صيف 2017، التقطت كاميرات المراقبة صورًا لأشخاص مشتبه بهم أثناء محاولتهم سرقة معدات للحاسوب. لكن غرين لفت إلى أن هذه المرة لم يُسرق شيء.

وقال القس غرين، ان المجتمع، الذي نعيش فيه، مليء بالكراهية لهذه الفئة أو تلك. وأضاف أن المسيحيين يريدون من المشتبه به أن يعلم أن بإمكانه الحصول على المساعدة من كنيسة آيرونبريدج بدلاً من محاولة إيذائهم.

وأردف “نحبك، نسامحك، ونتمنى الحصول على فرصة للجلوس معك والإصغاء إليك لكي تعبر لنا بطريقة سليمة عن تحدياتك ومشاكلك”.