تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقالاً قالوا أنه السبب الحقيقي وراء الإطاحة بحمدي رزق من منصب رئيس التحرير في جريدة المصري اليوم.

حيث كان قد كتب عن احداث قرية دمشاو هاشم والتي هي إحدى القرى التابعة لمركز المنيا بمحافظة المنيا، وما جرى من اعتداءات على الأقباط، فقال:

فليمتنع الوسطاء، لا بيت عائلة مدعو، ولا جماعة الصلح العرفي مطلوبون، ولا المتواطئون بحجج السلام الاجتماعي موجه لهم دعوة، ما جرى في دمشاو لا يردعه إلا القانون، وبالقانون وحده، كفى اجتراء على القانون بحجج واهية، والصلح خير، وكفى افتراء على العزل الآمنين، كفى ارفعوا جميعا أيديكم عن دمشاو، كفاية تعويم للقضايا، وتسطيح للأزمة، وتهوين من فداحة الجرم، وتلويم الضحايا، والبحث عن حجج وشماعات بالية.

ما جرى نموذج ومثال للطائفية الضاربة في الجذور، طفح عفن لبئر آسنة من التخلف المذاب في مياه مجاري الطائفية الضاربة في شوارع القرى الترابية، ما جرى همجية مقيتة، واستقواء على سلطة القانون قبل أن يكون افتراء على حق مواطنين مصريين في الصلاة بأمن وأمان فى بلد يكافح من أجل لقمة العيش مغموسة بملح عرق الغلابة.

استقيموا مرة يرحمكم الله، دعوا القانون يأخذ مجراه، بلا شوارع خلفية، وبلا حواري جانبية، وطرق لولبية، فلنسلك طريق القانون، من أمن العقاب أساء الأدب مع جيرانه، فليكف العقلاء مرة عن إعمال العقل في موازاة القانون، وليغلق بيت العائلة أبوابه، ولتنته الكنيسة عن قبول جلسات الصلح التي تغري بالمزيد من الاعتداءات الطائفية، وليترفع إخوتنا المضارون عن قبول وساطات مشبوهة يسيرها نفر من العاملين عليها.

لتضرب الدولة بيد من حديد على أي تفلت، دولة 30 يونيو فى امتحان جد عصيب، الدولة التى تبرهن على مدنيتها بتعيين أصحاب الكفاءات في المواقع العليا، دون النظر إلى ديانتهم، عليها أن تبرهن على مدنيتها على الأرض فى المنيا، لن أقول كما يقولون «ولماذا المنيا؟» ولكن سأقول المنيا ساحة المواجهة بين السلفيين والدولة، إما ينتصر السلفيون أو تفرض الدولة سلطانها، وإنا لمنتظرون.