اضطر أكثر من مليونَي شخص الى الخروج من فنزويلا بحثًا عن حياة أفضل وذلك نتيجةً لإدارة نيكولا مادورو السيئة، فتباينت المواقف من نحوهم ما بين  الرفض والتعاطف في البرازيل وكولومبيا والإيكوادور والبيرو والأرجنتين وغيرها من بلدان أمريكا اللاتينيّة والعالم. ومن المتوقع أن يطرح الوضع الصعب السائد هناك على جدول أعمال أساقفة من فنزويلا في مؤتمر خاص.

وقال أحد الأساقفة الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: “سوف نقدم تقريرا بشأن العمل الرعوي الذي تمّ في كلّ المناطق كما وسنتطرق الى موضوع الأزمة الإنسانيّة التي تجتاح البلاد خاصةً على ضوء الإجراءات الاقتصاديّة التي اتخذتها الحكومة مؤخرًا.” وسوف نتحدث عن السياسات الإجتماعيّة التي تزداد قساوةً يوما بعد يوم إضافةً الى سجن أكثر من ٣٥٠ شخصيّة والتهديدات التي تطال القادة الذين يُضطرون الى نفي أنفسهم.

واضاف “مما لا شك فيه اننا نحمل صوت الناس الأكثر فقرا والأكثر ضعفا في المجتمع.”

وبحسب مصادر لينغا، تشهد فنزويلا ركودا حادا منذ عام 2014، تسبب في تضخم خرج عن السيطرة ونقص حاد في السلع الأساسية، وهي الأزمة التي يلقي مادورو باللوم فيها على خصومه الذين يشنون عليه "حربا اقتصادية".

حيث تسبب زعيم فنزويلا، نيكولاس مادورو، الذي انتخب في مايو/ أيار الماضي رئيسا لفترة ولاية ثانية مدتها ست سنوات، في انقسام البلاد تقريبا بالقدر نفسه الذي تسببه فيه سلفه، هوغو تشافيز.ومنذ تولي السلطة، واجهت إدارة مادورو إدانات دولية واسعة بسبب مزاعم بتقويض الديمقراطية وانتهاك حقوق الإنسان في فنزويلا.

وفي العام الماضي، قتل عشرات المتظاهرين في اشتباكات اندلعت خلال احتجاجات مناهضة للحكومة استمرت شهورا.