لينغا - نصار حسين إنجليزي الجنسية عبر من الإسلام الى نور المسيح في عام 1996، وكان قد كتب رسالة إلى عضو البرلمان المحلّي يسرد فيها بعض تفاصيل العنف والاعتداء اللذين تعرّض لهم على أيدي بعض المسلمين في منطقة برادفورد التي كان يقطنها.

وكان ناصر وزوجته "كبرى" وأولادهم الستة قد تعرّضوا لاتّهامات مزيّفة أو خاطئة نتج عنها التحفّظ عليهم في أقسام الشرطة لساعات طويلة، وكانت سيارتهم قد تعرّضت للتدمير 4 مرات، مما نتج عنه استحالة استخدامها مرة أخرى نتيجة لتكاليف الإصلاح والتأمين الباهظة. وقد تعذّر مساعدته من السلطات ولذلك كتب رسالته بتاريخ 15 أيار لعضو البرلمان المحلي واصفاً رحلة الاضطهاد والتعسف التي واجهها مع عائلته من المجتمع الإسلامي المحيط بهم نتيجة قرارهم ترك الإسلام واتباع المسيح، ولكن لم يجد أي إجابة على خطابه حتى هذه اللحظة.

وقد هنّأ في رسالته عضو البرلمان على فوزه الساحق في الانتخابات وتمنّى له مزيد من النجاحات المستقبلية قبل أن يتعرّض في رسالته للمأساة التي يعاني منها كمسيحي متحوّل من الإسلام منذ عام 1996 ذاكراً أنه تم إرغامه على ترك منزله بعد سنوات من الاضطهاد والعذاب كمتحوّلين للمسيحية.

وقد ذكر السيد حسين أيضاً عن الحادثة الأخيرة التي تعرّض لها والتي كان لها آثار وخيمة عليه وعلى عائلته من الناحية المادية، وهي حادثة تدمير سيارته والتي كان عليه بسببها أن ينتظر لمدة 3 أسابيع حتى يعاد إصلاحها ويعاد تركيب الزجاج الأمامي لها. بالإضافة إلى ذلك تم تهديده بحرق منزله مما نتج عنه أضرار نفسيه ولا سيّما أن الشرطة لم تتخذ أي إجراء لمساعدته وأسرته وحمايتهم ممن يريدون الفتك بهم.

وقد أعرب حسين عن عدم ثقته في الشرطة المحلية نتيجة عدم تحرّكهم تجاه التهديدات التي عانى منها هو وأسرته طالباً المساعدة من عضو البرلمان المحلي.

وقد شدّد حسين على أنّه هو وأسرته لا يستطيعوا أن يكملوا العيش في مثل هذه الأجواء خاصة مع كل ما تعرّضوا له من تهديد من الأغلبية الباكستانية المسلمة من حولهم.