يشعر ملايين المطلقين من الطائفة الكاثوليكية بالاحباط بسبب وضعهم في الكنيسة، التي تمنعهم بقوة من فسخ زواجهم. بابا الفاتيكان فرنسيس الأول أمر بدراسة امكانية وكيفية تغيير موقف الكنيسة بالنسبه لهؤلاء.

طلاق في الكنيسة الكاثوليكية

نظرا لوجود الملايين من الكاثوليك المطلقين الذين يشعرون بالاحباط بسبب وضعيتهم، بدأ الفاتيكان النظر في مراجعة موقف الكنيسة من مسيحيي الطائفة الذين فسخوا زواجهم. اعترف بابا الكاثوليك بمخاوف المطلقين وأمر ببدء دراسة رفيعة المستوى لمناقشة امكانية تغيير موقف الكنيسة من دون المساس بالمذهب الذي يحظر فسخ الزواج.

بعض المسؤولين الكبار في مجلس الاساقفة الالمان، يريدون تخفيف القواعد الكنسية، لكي يستطيع المطلقون التقدم الى الصفوف الامامية في الكنيسة لكسر الخبز حتى لو كانوا قد تزوجوا مرة ثانية. المحافظون يضغطون ضد هذه الآراء بشكل حاسم ويقولون ان حظر فسخ الزواج أمرٌ من الله، وبالتالي لا يمكن اعادة النظر فيه او مناقشته.

وفي اجتماع شهر تشرين أول/اكتوبر الماضي اجتمع السينودس الكاثوليكي لمناقشة موضوع الأسرة، وتناقش الكهنة من مختلف انحاء العالم، ومن بين المواضيع كان موضوع الطلاق. وسيجتمع عدد كبير من الاساقفة في السينودس الكاثوليكي التالي في شهر تشرين أول/اكتوبر من العام الجاري، وسوف يقرروا في امكانية تقديم توصيات التغيير، وسيكون على البابا اتخاذ القرار في ان يقبل التوصيات ام لا. الكثير من المطلقين الكاثوليك ينتظرون القرار. في الولايات المتحدة 28% من البالغين الكاثوليك مطلقين وفقا لدراسات اجرتها جامعة جورج تاون، وبالرغم من ان هذه النسبة أقل من نسبة عامة المطلقين الا ان عددهم يشير الى 11 مليون نسمة.

أحيانا تقدم الكنيسة الحلول لبعض المطلقين كطلب الغاء زواجهما، وتقدم بيان من الكنيسة يثبت ان الزواج لم يكن صالحًا على الاطلاق. كهنة محليين يتخذون القرار بناء على قواعد الكنيسة ويسمحون إلغاء الزواج لعدة اسباب، منها، أمراض نفسية وعقلية تشير الى عدم قيام هذا الطرف بالحقوق والتزامات الزواج الاساسية.