دعا ممثلو الكنائس الأوروبية بمذاهبها المختلفة البرلمان الأوروبي إلى إعادة الاعتبار ليوم الأحد كإجازة رسمية، في وقت بدأت فيه تأثيرات الأزمة المالية العالمية تعيد بالفعل للعطلة اعتبارها تحت تأثير الركود الذي يضرب الاقتصادات الأوروبية منذ أشهر.
وبحسب تقرير نشرته الأربعاء صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية، فإن الأزمة المالية أدت إلى تراجع وهج النموذج الليبرالي - الرأسمالي على النسق الأمريكي في أوساط الأوروبيين، وإلى ظهور حاجات نفسية واجتماعية مغايرة لما كان سائدا لدى المواطن الأوروبي، مما جعله لم يعد يتقبل العمل أيام الآحاد.

وأوضحت الصحيفة أنه "حتى وقت قريب كان النموذج الأمريكي الذي يسمح بالعمل في متاجر التجزئة أيام الآحاد ذا شعبية في أوروبا، إلا أنه وبعد اتساع نطاق تأثيرات الأزمة المالية التي تفجرت في الولايات المتحدة بانهيار مصرف (ليمان براذرز) في منتصف سبتمبر الماضي، بدأت ردة فعل سلبية على النموذج الأمريكي للرأسمالية غير المنظمة"، بحسب تعبير بعض الأوروبيين.

وفي أعقاب تفجر الأزمة من الولايات المتحدة انطلقت عدة دعوات في أوروبا وآسيا إلى إعادة هيكلة النظام الاقتصادي العالمي وتغيير بنيته، بحيث لا يكون للولايات المتحدة الهيمنة عليه، وبناء ما يوصف إعلاميا بـ"نظام اقتصادي أكثر عدالة وأمنا".

علمنة الدولة

ويتناقض هذا المشهد مع الأوضاع التي سادت أوروبا في منتصف التسعينيات من القرن الماضي؛ حين بدأت بلدان أوروبية، وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا، في إلغاء عطلة الأحد، تماديا منها في تطبيق مجموعة من القوانين الخاصة بعلمنة الدولة، وتطبيق أركان اقتصاد السوق الحرة، اقتداء بالنهج الأمريكي.

وقد بدأت بريطانيا هذا التقليد في عام 1994، ثم سرعان ما تبعتها كل من السويد وإسبانيا، كما انضمت إلى هذا التوجه مجموعة من بلدان المعسكر الشيوعي السابق، مثل بولندا والمجر وكرواتيا، التي بدأت مع بريطانيا في ذات العام في تطبيق نظام السماح لمتاجر بيع التجزئة بالعمل أيام الآحاد.

وقبل عامين انتخب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على أساس برنامجه الذي كان يدعو فيه إلى اعتماد المزيد من قواعد السوق الحرة، ووقتها قال ساركوزي إن السماح بالعمل في يوم الأحد سوف يسمح للناس بالتسوق، وبالتالي "المزيد من العمل والمزيد من الكسب".

إلا أن الصورة بدأت تتغير في فرنسا في أعقاب الأزمة المالية.. وبحسب جان ميشيل سيلبرستين من المجلس الوطني لمراكز التسوق في فرنسا - وهو تجمع يمثل أكثر من 700 مركز للتسوق وأكثر من 34 ألفا من تجار التجزئة - فإنه قبل ستة أشهر لم تكن هناك مشكلات في هذا الأمر، وكانت نسبة كبيرة من المواطنين تؤيد خطط الرئيس الفرنسي للمزيد من قواعد السوق الحرة، إلا أن الأزمة المالية أدت لتراجع هذا التأييد لخطط ساركوزي.

وقال سيلبرستين إن حالة من السخط الاجتماعي والخوف سادت أوساط الفرنسيين، مع سيادة تصور بينهم يقول إن الحكومة "ستبذل كل ما في استطاعتها لمساعدة الشركات والمصارف، ولكن لا شيء لمساعدة الأشخاص الذين يعانون".

استرضاء النقابات

وحذر سيلبرستين من أن ساركوزي يتوجب عليه في الوقت الراهن العمل على استرضاء النقابات بدلا من ترك الأوضاع كما هي عرضة للانفجار بسبب حالة السخط الشعبي هناك، وقال: "نحن نعرف كيف يمكن أن تتطور الاحتجاجات الاجتماعية إلى صورة أعمال شغب في الشوارع، وقد رأينا مثل هذه الأوضاع في دول أخرى".

وكانت استطلاعات حديثة للرأي في فرنسا أظهرت أنه كانت هناك غالبية تؤيد العمل يوم الأحد، إلا أن تداعيات أزمة المال دفعت العديدين إلى تأييد فكرة إعادة الإجازة إلى يوم الأحد.

وفي تحول أكثر جذرية بدأت بعض الدول الأوروبية تشهد عودة سريان الحظر من جديد على العمل في أيام الآحاد، وكانت بداية تطبيق هذا الحظر في كرواتيا، وهو ما يعد بمثابة تنازل للكنيسة الكاثوليكية.

ولاقى القرار الجديد العديد من الاعتراضات من جانب تجار التجزئة الكبار في هذا البلد، وكان وجه الاعتراض الأساسي لهم هو أن هذا التغيير سوف يؤدي إلى فقدان سبعة آلاف وظيفة، وإغلاق العديد من المتاجر.

وقالوا إنه في ظل الأزمة المالية والاقتصادية الحالية لا يمكن أن يتحمل الاقتصاد الكرواتي المزيد من الضربات من هذا النوع.

أبعاد نفسية واجتماعية

ويقول ستيفن سكليدار، الباحث بمعهد تحليل الاقتصاد الكلي والتنمية، ومقره مدينة ليوبليانا في تصريحاته "للمونيتور" إن ارتفاع معدلات البطالة وزيادة عدم الاستقرار الاقتصادي قد قلل من قدرة الحكومات على تحرير اقتصادياتها أو السماح بمزيد من ساعات العمل، وهو ما سيدفع في النهاية باتجاه عودة عطلة الأحد في المزيد من الدول الأوروبية.

ويضيف أن الأزمة المالية أوضحت أن هناك جوانب أكثر أهمية في حياة الناس من قوانين السوق ومن المزيد من كسب المال، مثل الحاجة إلى الراحة، والمزيد من التواصل الاجتماعي.

ونقلت الصحيفة عن أكثر من ربة أسرة أوروبية، وخصوصا في فرنسا، اعتراضات ذكرن فيها أن إلغاء يوم الإجازة يعني "تدمير الروابط الأسرية". وتماشيا مع الاتجاه العام السائد حاليا في أوروبا تجاه عطلة الأحد دعا زعماء الكنائس البروتستانية في ألمانيا وأوروبا، وكذلك الكنيسة الكاثوليكية في روما والكنيسة الإنجيلية في بريطانيا الاتحاد والبرلمان الأوروبيين لإعلان يوم الأحد يوما خاليا من العمل في أوروبا كلها، وينتظر أن يبحث البرلمان الأوروبي هذه المسألة في مايو المقبل.

الوصية الرابعة هي:

"اذكر يوم السبت (الأحد) لتقدسه. ستة أيام تعمل وتصنع جميع عملك، وأما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك. لا تصنع عملا ما أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل أبوابك. لأن في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، واستراح في اليوم السابع. لذلك بارك الرب يوم السبت وقدسه". هذه وصية لتخصيص السبت (أو اليوم الأخير في الاسبوع) للرب.

يقول الرب في ارمياء 1 "انا ساهر على كلمتي لاجريها" لذلك يعلمنا الكتاب المقدس نتيجة كسر وصية الرب في  سفر التثنية  28: 15 ولكن ان لم تسمع لصوت الرب الهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم تاتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك 16 ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل. 17 ملعونة تكون سلتك ومعجنك. 18 ملعونة تكون ثمرة بطنك وثمرة ارضك نتاج بقرك واناث غنمك.........38 بذارا كثيرا تخرج الى الحقل وقليلا تجمع لان الجراد ياكله. 39 كروما تغرس وتشتغل وخمرا لا تشرب ولا تجني لان الدود ياكلها. 40 يكون لك زيتون في جميع تخومك وبزيت لا تدّهن لان زيتونك ينتثر. 41 بنين وبنات تلد ولا يكونون لك لانهم الى السبي يذهبون. 42 جميع اشجارك واثمار ارضك يتولاه الصرصر. 43 الغريب الذي في وسطك يستعلي عليك متصاعدا وانت تنحط متنازلا. 44 هو يقرضك وانت لا تقرضه.هو يكون راسا وانت تكون ذنبا.45 وتأتي عليك جميع هذه اللعنات وتتبعك وتدركك حتى تهلك لانك لم تسمع لصوت الرب الهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي اوصاك بها. 46 فتكون فيك آية واعجوبة وفي نسلك الى الابد.