حركة مسيحية في أمريكا تدعو لدولة تحت سلطان الرب

الكنيسة جزء من حركة مسيحية متنامية غير طائفية وسياسية بشكل معلن، وأصبحت محركا للحزب الجمهوري.
14 يوليو - 06:28 بتوقيت القدس
حركة مسيحية في أمريكا تدعو لدولة تحت سلطان الرب

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن حركة مسيحية جديدة تتنامى بشكل سريع، سياسية بشكل معلن وتريد دولة تحت سلطة الرب، وصفتها الصحيفة بأنها أساسية للحزب الجمهوري بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب.

الصحيفة تشير إلى أن هذه الكنيسة تمثلا نوعا متناميا من المسيحية فى الولايات المتحدة، يشمل هدفها إخضاع كل جوانب الحياة تحت سلطة إله الكتاب المقدس، من المدارس إلى قاعات المدينة بواشنطن، التي سافر إليها قس الكنيسة بعد شهر من أحداث اقتحام الكونجرس في 6 يناير الماضي، وصور نفسه أمام مبنى الكابيتول وهو يقول في هدوء: "أبتاه: نعلن أن أمريكا ملكك".

ومؤخرا وقف هذا القس أمام خريطة لمدينة فورت ورث فى ولاية تكساس، حيت تتواجد كنيسته، وأمامه 1500 شخص ليقول لهم أن الرب أخبره بأن فورت ورث كانت مستعبدة لأربعة قوى شياطية بارزة، وأن كل أمريكا فى قبضة روح معادية للمسيح، وأن الرب أخبره أن عام 2021 سيكون عاما خارقا للطبيعة، حيث سينتفض المؤمنون ويشنون حربا روحية لتعزيز ملكوت الرب. وكان هذا أحد أسباب ارتدائه قميصا أحمر لامعا يحمل اسم أحد حكماء الكنيسة الذى يترشح لمنصب عمدة فورت ورث.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الكنيسة التي تأسست عام 2019 قد نمت بشكل كبير، حتى أنها تقيم ثلاث صلوات يوم الأحد يحضرها نحو 4500 شخص، وتقيم صلاة بالأسبانية يوم السبت وتخطط للتوسع في أجزاء أخرى في الولايات المتحدة.

وتضم الكنيسة بعضا من أكبر التجمعات الدينية في البلاد والمتاجر الكبيرة السابقة والمباني المترامية الأطراف التي تقدر بملايين الدولارات ولديها الأمن الخاص بها لتنظيم مرور المصلين.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا