أشعل المتظاهرون في تشيلي النار في مبنى جامعي ونهبوا كنيسة يوم الجمعة في ختام مظاهرة سلمية، عقب ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات غير المسبوقة ضد عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية.

كما اشتبك المتظاهرون مع الشرطة التي أقامت حواجز لحماية المبنى، إلا أن النيران طالت سقفها الخشبي، الذى تم تشييده قبل مئة عام، واحترق في الوقت الذي واجهت فيه فرق الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى الحريق بسبب التظاهرات.

في الوقت ذاته، قام متظاهرون آخرون بنهب كنيسة الصعود التاريخية، وكانوا يجرون الأثاث إلى الخارج ويضرمون فيه النار، كما تجمع عشرات الآلاف منهم في ساحة إيطاليا "بلازا إيطاليا"، لتنتهي اضطرابات يوم الجمعة بمقتل 20 شخصًا.

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد قال شهود عيان إن المتظاهرين اشتبكوا مع الشرطة التي أقامت حواجز لحماية جامعة بيدرو دي فالديفيا الخاصة، وبعد ذلك بوقت قصير بدأ السقف الخشبي لمبنى الإدارة الذي يعود تاريخه إلى مائة عام في الاحتراق.

وتقدم عشرات الآلاف من الأشخاص في وقت سابق إلى بلازا إيطاليا، التي أصبحت نقطة الصفر في هذا التشنج الغاضب على مستوى القاعدة الشعبية بسبب انخفاض الأجور، وارتفاع تكاليف التعليم والرعاية الصحية ونظام اجتماعي اقتصادي يرون أنه لصالح الأثرياء. تسببت الاضطرابات في مقتل 20 شخصًا.