بعد قرار السلطات الألمانية ترحيل عدد كبير من الأسر المسيحية المصرية، التي حصلت على لجوء ديني بألمانيا، وذلك رغم حصولهم على لجوء ديني، حذرت بعض المنظمات الحقوقية والأفراد من تبعات هكذا قرار.

منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان، وهي إحدى المنظمات المصرية حذرت السلطات الألمانية من ترحيل المسيحيين المصريين إلى القاهرة أو إعادة اللاجئين المسيحيين، مجددا لدول الشرق الاوسط وشمال افريقيا، خوفا على حياتهم ولضمان سلامتهم.

وطالب المتحدث الرسمي للمنظمة زيدان القنائي كافة دول الاتحاد الاوروبي بمنع ترحيل اللاجئين المسيحيين أو من حصلوا على لجوء ديني داخل دول اوربية من مواطني الشرق الاوسط وعدم اعادتهم لدولهم خشية على سلامتهم خاصة اللاجئين المسيحيين من دول العراق وسوريا ومصر.

وأكد أن ترحيل اللاجئين المسيحيين من دول الاتحاد الاوروبي أو حتى اللاجئين المسلمين الفارين من بلدانهم الأصلية أمر غير أخلاقي، ويمثل خطورة كبيرة على حياتهم بعد فرار غالبية المسيحيين من الاضطهاد الديني بمصر ودول الشرق الاوسط.