شارك المؤلف واللاهوتي صاحب الكتب الأكثر رواجًا "تيموثي كيلر" متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي بأخباره حيث كتب: "قبل أقل من 3 أسابيع لم أكن أعلم أنني مصاب بالسرطان. واليوم أتوجه إلى المعهد الوطني للسرطان في المعاهد الوطنية للصحة لإجراء اختبار إضافي قبل بدء العلاج الكيميائي لسرطان البنكرياس الأسبوع المقبل في مدينة نيويورك".

وبحسب ما نقلت لينغا، قال كيلر إنها ليست المرة الأولى التي يصاب فيها بالسرطان، فقد نجا مؤسس كنيسة الفادي المشيخية في مدينة نيويورك من سرطان الغدة الدرقية في عام 2002.

بعد التشخيص الجديد، قال إنه يثق بالله ويشعر بالرضا على الرغم من الأخبار المزعجة.

وقال "أشعر بالارتياح ولا أعاني من أعراض حاليًا.

"لديّ أطباء رائعون، ولكن الأهم من ذلك هو أن الطبيب العظيم نفسه يهتم بي."
وأضاف: "على الرغم من أننا مررنا بأوقات الصدمة والخوف، فقد كان الله حاضرا معي بشكل ملحوظ خلال جميع الفحوصات العديدة، والخزعة، والجراحة في الأسابيع القليلة الماضية".

يطلب كيلر من المسيحيين الصلاة من أجل أن يستخدم الله الوسائل الطبية "أو تدخله المباشر" لجعل السرطان "يتراجع إلى درجة التلاشي".

كما يطلب من المسيحيين أن يصلوا لكي لا تؤثر الآثار الجانبية للعلاج على قدرته على الكتابة والتحدث، وأن تكون عائلته "مرتاحة ومُشجعة"، وأن يستخدم هو وزوجته كاثي السرطان "كفرصة للفطام" من أفراح هذا العالم وان تسود الرغبة في حضور الله قبل كل شيء".

في منشور آخر على تويتر، أشار للرسالة إلى العبرانيين 12: 1-2 حيث تحدث عن رغبته في خوض السباق أمامه بفرح "لأن يسوع خاض سباقًا أصعب بلا حدود".