أكثر من مليار شخص الآن في العالم يعيشون في جوّ من العزلة أو الحجر الصحي أو الحركة المقيدة. ولكن ربما يكون الأشخاص الأكثر ضعفا هم الذين سجنوا بسبب إيمانهم وربما يكون أخطر مكان للمضطهدين المسيحيين خلال هذا الوباء العالمي هو في إيران. 

المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية قال إن "الفيروس التاجي الجديد يقتل شخصًا كل 10 دقائق في إيران". متابعًا "بناءً على معلوماتنا، يموت فرد واحد كل عشرة دقائق من الفيروس التاجي ويصاب حوالي 50 شخصًا بالفيروس كل ساعة في إيران". في يوم الثلاثاء، 24 مارس، ارتفع عدد القتلى في أكثر دول الشرق الأوسط تضررا إلى 1،934. حاليا هناك أكثر من 24،811 إيراني مصابون.

بحسب ما نقلت لينغا، لا يوجد أحد أكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروس التاجي من السجناء في إيران. في 24 مارس، ذكرت شبكة فوكس نيوز أن الحكام الثيوقراطيين في إيران أطلقوا مؤقتًا سراح حوالي 85000 سجين، بمن فيهم السجناء السياسيون، في محاولة لمنع انتشار أسوأ تفشي لفيروس كورونا في الشرق الأوسط. لكنهم رفضوا إطلاق سراح العديد من المسيحيين الإيرانيين المسجونين لممارسة دينهم واكتفوا بإطلاق سراح ثلث العدد.

في ذلك البلد الإسلامي الشيعي، يواجه المسيحيون معاملة شرسة وتهديدًا بمرض مميت داخل السجون الإيرانية القذرة والوحشية. جريمتهم؟ الإيمان بيسوع المسيح.

مثل معظم الديكتاتوريات، تسمح إيران لعدد قليل من الأديان التي وافقت عليها الحكومة بالعمل. لكن النظام يسيء بشكل معتاد الجماعات الدينية الأخرى، وخاصة البهائيين والمسيحيين الإنجيليين. الأسوأ من كل ذلك هو معاملته البغيضة للمتحولين من الإسلام إلى المسيحية. يعتبر التحول من الإسلام جريمة كبرى بموجب القانون الإسلامي الإيراني.

بناءً على نسخة إيران الخاصة من الإسلام الشيعي فإن معظم قادة إيران وأتباعهم ينتمون إلى جماعة دينية تنتظر بفارغ الصبر وصول المهدي، الإمام الشيعي الثاني عشر، استعدادا للدخول في "نهاية الأيام" وهذا يدفع ايران لمعاداة الغرب والمسيحية بشكل خاص حيث ان وصول مهديهم ينبغي ان يسبقه قتال الغرب والدخول في مواجهة معه.