لقد  بدأ أحد اللاهوتيين الألمان في بداية القرن الـ 19، وهو فيرديناند كرستيان باور (Ferdinand Christian Baur)، بتقديم فكرة أنه ممكن أن تكون دعوة بولس قد تطورت مع الزمن، حيث بعدما كانت دعوته يهودية في الأول متناغمة مع المسيحية اليهودية التي علمها المسيح؛ تطورت مع الوقت وبدأ يتبنى موقف حاد من الممارسات اليهودية والختان [1]. لقد أخذ هذا النهج الذي سمي فيما بعد بلاهوت بولس، بالتطور من الجهة النقاد حيث أخذ بالتطرف أكثر فأكثر، فبدأ عدد من اللاهوتيين، الذين معظمهم ألمان، باعتبار بولس هو مثبت المسيحية الحالية. وأستدرج هذا النهج عدد من النقاد المسلمين من أواخر القرن الماضي والحاضر؛ فادعوا أن ما روجه بولس عن ضرورة موت المسيح والفداء، ألوهية المسيح، وغيرها من تعاليم محاربة ورافضة لشريعة موسى، جميعها أشياء لم يعلمها المسيح. بل روجها بولس الرسول الكاذب، كما يدعون، فأفسد المسيحية وروج ما يسمونه بمسيحية بولس. فبولس بحسب رأيهم، هو الذي شوه مسيحية المسيح، المسيحية اليهودية، التي كانت ديانة إصلاحية لنفس الديانة اليهودية؛ فاخترع ديانة جديدة يسمونها المسيحية البولسية. 

للرد أقول أننا بالتأكيد نقدر أن نعتمد على وحي بولس مثله مثل باقي رسل المسيح. وذلك بنفس النهج والطريقة التي بها تأكدنا من نبوة جميع الأنبياء والرسل السابقين على مر كل العصور. فلقد نهج الله على مر كل العصور على تأييد وحي نبوة النبي بطريقتين منفردتين أم مجتمعتين: 

الأولى بالمعجزات: 
والمعجزة هي كسر لقوانين الطبيعة واضح وبديهي، يعمل بشكل علني أمام الجميع؛ وهو عمل لا يمكن أن يحدث بالطبيعة، إلا من خلال تدخل خالق الطبيعة والكون، الله الواحد الحق.  يرى ويدرك المعجزة الذكي والغبي، الكبير والصغير، المؤمن والكافر؛ ويدرك أنها معجزة تواجهه مع الله في أخذ قرار. وعندما يرفض أن يؤمن الإنسان المعاصر للنبي أو الرسول، برسالة الله من خلال النبي بالمعجزة؛ لا يكون له عذر عندما يقف أمام الله في اليوم الآخر، ويعرف بقلبه أنه رفض الله عندما واجهه بالمعجزة.
وهذا التأكيد الأول، نراه في نفس الوحي ليؤكد نبوة المسيح ذاته، حيث يقول الوحي عنه:
"37 وَمَعَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ صَنَعَ أَمَامَهُمْ آيَاتٍ هذَا عَدَدُهَا، لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ، 38 لِيَتِمَّ قَوْلُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ (في أشعياء 53) الَذي قَالَهُ: «يَارَبُّ، مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا؟ وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟»" يوحنا 12

الثانية بشهادة النبي المشهود له عن النبي الصاعد على وقته: 
وهو ركن هام جدًا للمصادقة على نبوة نبي صاعد، أن يشهد له أحد الأنبياء المعاصرين له، والمشهود له بأنه نبي. حيث نعلم من خلال الكتاب المقدس، أنه ليس جميع الأنبياء الذين أعطوا وحيًا، عملوا معجزات.
نرى هذان الجانبان من أحد النصوص الكتابية عن المسيح؛ وكيف فحص اليهود نبوة المسيح، لقد ذهبوا وسألوا عنه يوحنا المعمدان:
"33  أَنْتُمْ أَرْسَلْتُمْ إِلَى يُوحَنَّا فَشَهِدَ لِلْحَقِّ 34 وَأَنَا لاَ أَقْبَلُ شَهَادَةً مِنْ إِنْسَانٍ، وَلكِنِّي أَقُولُ هذَا لِتَخْلُصُوا أَنْتُمْ... 36 وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا، لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لأُكَمِّلَهَا، هذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي." يوحنا 5 فالمسيح هنا يقبل شهادة يوحنا المعمدان عنه فقط لأجل محبته للناس، ليؤمنوا؛ مع أن له شهادته أعظم من يوحنا ولا يحتاج لشهادة أحد، وذلك بحسب المعجزات التي عملها كما قال. وهنا نرى هذين الجانبان مجتمعين معًا. طبعًا بالإضافة لشهادة الآب ذاته أمام آلاف من الناس عندما سُمع صوته عظيم من السماء قائلا: "هذا هو ابني الوحيد الذي به سررت" (متى 3: 17).

إن الوحي يشهد لبولس كرسول للمسيح بهاذين الجانبين السابقين؛ بالإضافة إلى جانب آخر وهو دليل منطقي، وهم كما يلي:

أولا، بالمعجزات: 
لقد شهد الله عن بولس بمعجزات فاقت رسل المسيح جميعًا، فيقول وحي لوقا عنه الآتي: 
"11 وَكَانَ اللهُ يَصْنَعُ عَلَى يَدَيْ بُولُسَ قُوَّاتٍ غَيْرَ الْمُعْتَادَةِ، 12 حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى، فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ، وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ" أعمال 19. 
طبعًا هناك معجزات صنعت على يد بولس كثيرة، منها أنه صلى لشاب بعد أن مات، وأقامه من الموت (راجع أعمال 20: 1-12)؛ فمن يستطيع أن يقيم موتى غير الله وحده أو الشخص الذي يؤيد الله رسالته النبوية!؟

ثانيًا، شهادة رسل المسيح عنه: 
لا يمكن أن يكون وحي مدعي النبوة هو الشاهد على نبوته! هذا كلام لا يُعقل ولا في القانون ولا في المنطق! وكأنك تقول أن الدليل على صدق الشخص، هو أقواله! فهذا ليس دليل صلب بل ليس دليل أصلا، فالمجرم أيضًا يشهد عن ذاته أنه بريء، فلماذا لا يُبرَّأ فقط بأقواله؟ أما من جهة بولس نرى شهادة باقي الرسل عنه من ثلاث جوانب:

أ- من جهة توبة بولس وإيمانه:
فبالرغم من أن المسيح بذاته ظهر لبولس، خلصه، واختاره حيث رأينا بعدها التغيير الجذري في حياته. لكن لم تكن شهادة بولس ذاته عن هذا الاختبار كافية كرسول. لذلك، ليؤكد الرب دعوة بولس، أظهر لنا وحي لوقا أن المسيح بعد ظهوره لبولس، ظهر لتلميذه حنانيا في رؤيا وتكلم له بشكل غيبي عن بولس، وإلى أين يذهب ليجده، قبل مثول بولس أمامه. وأيضًا كلم بولس ليحثه على لقائه بحنانيا قبل أن يقابله:
"10 وَكَانَ فِي دِمَشْقَ تِلْمِيذٌ اسْمُهُ حَنَانِيَّا، فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ فِي رُؤْيَا: «يَا حَنَانِيَّا!». فَقَالَ: «هأَنَذَا يَارَبُّ» 11 فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «قُمْ وَاذْهَبْ إِلَى الزُّقَاقِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمُسْتَقِيمُ، وَاطْلُبْ فِي بَيْتِ يَهُوذَا رَجُلاً طَرْسُوسِيًّا اسْمُهُ شَاوُلُ . لأَنَّهُ هُوَذَا يُصَلِّي 12 وَقَدْ رَأَى فِي رُؤْيَا رَجُلاً اسْمُهُ حَنَانِيَّا دَاخِلاً وَوَاضِعًا يَدَهُ عَلَيْهِ لِكَيْ يُبْصِرَ». 13 فَأَجَابَ حَنَانِيَّا: «يَارَبُّ، قَدْ سَمِعْتُ مِنْ كَثِيرِينَ عَنْ هذَا الرَّجُلِ، كَمْ مِنَ الشُّرُورِ فَعَلَ بِقِدِّيسِيكَ فِي أُورُشَلِيمَ. 14 وَههُنَا لَهُ سُلْطَانٌ مِنْ قِبَلِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ أَنْ يُوثِقَ جَمِيعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِاسْمِكَ». 15 فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «اذْهَبْ! لأَنَّ هذَا لِي إِنَاءٌ مُخْتَارٌ لِيَحْمِلَ اسْمِي أَمَامَ أُمَمٍ وَمُلُوكٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ" أعمال 9.
وطبعًا حدوث معجزة مؤكدة من المسيح على على يد حنانيا، وهي فتح أعين بولس؛ وهي مؤكدة لحنانيا لاختيار المسيح لبولس!
"18 فَلِلْوَقْتِ وَقَعَ مِنْ عَيْنَيْهِ شَيْءٌ كَأَنَّهُ قُشُورٌ، فَأَبْصَرَ فِي الْحَالِ، وَقَامَ وَاعْتَمَدَ" أعمال 9.
وهذه الفكرة كانت معروفة تمامًا عند اليهود، أن شهادة النبي عن ذاته لا تُصدق أبدًا؛ لذلك قال اليهود للمسيح ذات مرة:
"13 فَقَالَ لَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ: «أَنْتَ تَشْهَدُ لِنَفْسِكَ. شَهَادَتُكَ لَيْسَتْ حَقًّا». يوحنا 8.

ب- من جهة عمل الله الرسولي والمعجزي من خلال بولس:
أيضًا نرى الرسل عندما اجتمعوا في أورشليم في أول مجمع، في سفر أعمال الرسل 15، قبلوا عمل الله الرسولي الذي عمله من خلال بولس الرسول دون أي تردد:
"2 فَلَمَّا حَصَلَ لِبُولُسَ وَبَرْنَابَا مُنَازَعَةٌ وَمُبَاحَثَةٌ لَيْسَتْ بِقَلِيلَةٍ مَعَهُمْ، رَتَّبُوا أَنْ يَصْعَدَ بُولُسُ وَبَرْنَابَا وَأُنَاسٌ آخَرُونَ مِنْهُمْ إِلَى الرُّسُلِ وَالْمَشَايخِ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنْ أَجْلِ هذِهِ الْمَسْأَلَةِ...  12 فَسَكَتَ الْجُمْهُورُ كُلُّهُ. وَكَانُوا يَسْمَعُونَ بَرْنَابَا وَبُولُسَ يُحَدِّثَانِ بِجَمِيعِ مَا صَنَعَ اللهُ مِنَ الآيَاتِ وَالْعَجَائِبِ فِي الأُمَمِ بِوَاسِطَتِهِمْ" أعمال 15.
وبهذا يثبتون ويؤيدون أن بولس اختير كأحد الرسل مثلهم تمامًا، مجتمعَا معهم، مشتركًا معهم في أخذ القرار.

ج- من جهة وحي بولس:
نرى أيضًا شهادة الرسل بشكل مباشر عن وحي بولس، وهو الشرط الثاني الذي تكلمنا عنه سابقًا. فنرى في الوحي شهادة بطرس تلميذ المسيح نفسه عن وحي بولس؛ مما يجعل وحيه مبرهنًا عن طريق اجتماع الشرطين السابقين معًا: المعجزات، وشهادة نبوية لرسول مشهود له مثل بطرس عنه؛ حيث قال:
"15 وَاحْسِبُوا أَنَاةَ رَبِّنَا خَلاَصًا، كَمَا كَتَبَ إِلَيْكُمْ أَخُونَا الْحَبِيبُ بُولُسُ أَيْضًا بِحَسَبِ الْحِكْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَهُ 16 كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضًا، مُتَكَلِّمًا فِيهَا عَنْ هذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ الثَّابِتِينَ، كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضًا، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ." 2 بطرس 3. 
نرى من الآيات السابقة أمرين هامين:
1) من خلال عبارة: "بِحَسَبِ الْحِكْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَهُ" يؤكد الرسول بطرس أن الحكمة التي كتب بها بولس، أعطيت له من الله، ولم يكتبها من حكمته الذاتية؛ لذلك يحثنا على فهم ما أوحي لبولس؛ ويحذر من الانحراف في تفسير وحيه!
2) أيضًا يساوي بطرس وحي بولس بباقي كتب الوحي؛ وذلك من عبارة "كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضًا". وهي شهادة واضحة صريحة لا غبار عليها، بأن وحي بولس مساوٍ تمامًا لباقي أسفار الكتاب المقدس.

ملاحظة: كما نلاحظ إلى هنا، كلا المعجزة وشهادة النبي المشهود له عن نبي آخر صاعد، هما دليلان خارجان عن ذلك النبي الصاعد. المعجزة تظهر شهادة الله به بشكل مباشر، بديهي، وعلني؛ وشهادة النبي المشهود له هي أيضًا خارجة عن النبي الصاعد. فلا يعقل بأي عرف وأو منطق أن تقبل شهادة نبي عن ذاته، مهما كانت الظروف!

ثالثًا، الدليل المنطقي: 
عندنا أيضًا دليل إضافي منطقي، وهو خسارة بولس لمنصبه ومكانته الدينية المرموقة، مقابل الآلام التي اختبرها، كالكثير من الأنبياء. فعادة مدعي البنوة والرسولية المنافق، يتبع طريق الرسولية لكي ينتفع منه منافع شخصية دنيوية: من غنائم، نساء، ملذات، منصب، ووقار من أتباعه....إلخ!! أما بولس، فبحسب تاريخ حياته، لم ينل أي من هذا كله ولا حتى زوجة وحياة أسرية مستقرة! بل بالعكس خسر منصبه ومكانته كفريسي وكقائد ديني مرموق (راجع أعمال 22: 3  و26: 10  وفيلبي 3: 4-8). وبناء على هذا، مفروض أن يكون عنده مئات الأسباب لترك طريق الرب لأن كل حياته، آلام، ومعاناه معاكسة لأي إغراء بشري طبيعي. وذلك ليس صدفة طبعًا، هذه كانت خطة الرب يسوع المسيح المُعلنة له حالما خلصه ودعاه بواسطة حنانيا، حيث قال له: "16 لأَنِّي سَأُرِيهِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ مِنْ أَجْلِ اسْمِي" أعمال 9. وهذا كان السبب لثباته في طريق الآلام كسيده المسيح؛ حيث كانت حياته أصعب من باقي الرسل! فيقول الوحي عنه: "24  مِنَ الْيَهُودِ خَمْسَ مَرَّاتٍ قَبِلْتُ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً إِلاَّ وَاحِدَةً 25 ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ضُرِبْتُ بِالْعِصِيِّ، مَرَّةً رُجِمْتُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ انْكَسَرَتْ بِيَ السَّفِينَةُ، لَيْلاً وَنَهَارًا قَضَيْتُ فِي الْعُمْقِ 26 بِأَسْفَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، بِأَخْطَارِ سُيُول، بِأَخْطَارِ لُصُوصٍ، بِأَخْطَارٍ مِنْ جِنْسِي، بِأَخْطَارٍ مِنَ الأُمَمِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْمَدِينَةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَرِّيَّةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَحْرِ، بِأَخْطَارٍ مِنْ إِخْوَةٍ كَذَبَةٍ 27  فِي تَعَبٍ وَكَدٍّ، فِي أَسْهَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، فِي جُوعٍ وَعَطَشٍ، فِي أَصْوَامٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، فِي بَرْدٍ وَعُرْيٍ 28 عَدَا مَا هُوَ دُونَ ذلِكَ: التَّرَاكُمُ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ، الاهْتِمَامُ بِجَمِيعِ الْكَنَائِسِ" 2 كورنثوس 11. فلو كان بولس منافقًا واختبر كل هذه الآلام وخسر كل منصب ووقار كان له دون أي منفعة دنيوية، لترك طريق المسيح في الحال ودون أي تردد. فأفنى حياته كلها في خدمة إنجيل المسيح، ومن أكثر من كابد بين جميع القديسين والأنبياء، في كل تاريخ الكتاب المقدس؛ وهذا دليل قاطع آخر إضافي منطقي على أنه رسول صادق. 

يتبين لنا مما سبق بشكل قاطع، مصداقية بولس كرسول وكإنسان أوحي له جزء من وحي العهد الجديد.

يبقى لدينا موضوع نهائي نحتاج أن نطرحه، وهو: هل ما علمه بولس غير متناغم مع ما علمه المسيح وباقي رسله؟؟
للإجابة عن هذا السؤال، أنصحك/ي أن تدخل جروب الفيس بوك لتعلم رسالة رومية آية آية، حيث سيشمل جزء من الطرح، إظهار أن ما أوحي لبولس آية آية، متناغم تمامًا مع ما علمه المسيح وما أوحي لباقي تلاميذه مثل يوحنا وبطرس.
اسم الفيس بوك جروب: "لدراسة الكتاب المقدس" رقم ( 180937222468693 )

[1] Mount, Christopher; “Pauline Christianity”, Brill, Leiden, 2002 (p. 1-4)

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا