عندما تقرأ معظم المناهج التعليمية والصحف والمجلات العربية وعندما تستمع إلي الإذاعات وتشاهد التليفزيونات بكافة القنوات الأرضية والفضائية العربية؛ تجد باستغراب محاولات لأسلمة العرب والشعر العربي؛ وكأنه لا يوجد مسيحيون عرب؛ و لا شعراء مسيحيين عرب بالمرة. يا سادة إن المسيحيين العرب يبلغون عشرات الملايين في العالم العربي. وأكون شاكراً لمن يُعرّفنا بتعدادهم؛ لأننا كنا نبلغ في السبعينيات أكثر من 22 مليون عربي مسيحي على أقل تقدير. أما الشعراء المسيحيون فهم كثيرون جداً ـ منهم من برع واشتهر وتتلالأ قبل الاسلام وبعده. لقد حزنت جداً على حال مناهجنا التعليمية في مصر والتي تغفل معظم هؤلاء وغيرهم من المسيحيين العرب ـ وحزني هذا بدأ منذ مدة ومستمر حتى الآن. وإن أردت أن تقرأ بالتفصيل عن هذه المناهج اقرأ الدراسة التي كتبها عادل جندي في إيلاف وغيرها من المواقع تحت عنوان: طلبنة التعليم المصري ـ وهي دراسة في حلقات مفصلة. ويقصد بطلبنة أي الهدف من المناهج خلق جيل جديد متطرف مثل طاليبان في افغانستان.

كيف يكون ذلك التجاهل تجاه ما سطره التاريخ؟ ولماذا هذا التغييب بخصوص فحول الشعر والأدب من فضاحل المسيحيين العرب؟ وهل يجوز ذلك في تاريخ معلوم؟ ثم ما هو الغرض من كل هذا؟ فهل يستطيع أحد أن يمحو التاريخ؟ حمى الله مصر وكل العالم العربي وكل بلاد الدنيا من دمار الفتنة والتطرف؛ وجعل الجميع يعيش في سلام. وغرضي أن أقول الحقيقة وهي انه كان هناك مسيحيون عرب مشاركون منذ زمن طويل؛ فلماذا لا تريدوننا الآن أن نكون عرباً أو أن نكون مشاركين ـ لنعيش في سلام ومشاركة ومودة؟

نعم، إن هناك العديد من الشعراء المسيحيين العرب قبل الاسلام وبعد الاسلام. وبعضهم يُكتب فيه كتب؛ وغيرهم يُكتب فيهم مجلدات. وشُهد لهم من عظماء وملوك وفضاحل وفحول ما قبل وما بعد الاسلام؛ وإلي عصرنا هذا يشهد بهم المنصفون من العلماء والعظماء والمؤرخين. أما من حاول التعتيم عليهم فهم المتطرفون الذين يلعبون بكل العالم والتاريخ محاولين محاولاتهم التي لن تصل لغرضها لوجود الأمناء والصادقين من العلماء والدارسين والمؤرخين الذين يفصحون بأمانة عن حقيقة ما أبرزه لنا التاريخ عن هؤلاء الأفاضل من الشعراء؛ وهم بالطبع ليسوا ملائكة بل بشر لهم ما للبشر وعليهم ما على البشر.وسأحاول معكم توضيح حقائق تاريخية عن الشعراء المسيحيين. واعتمدت في ذلك على مراجع أهمها على الاطلاق كتابْي الأب لويس شيخو عن شعراء النصرانية قبل وبعد الاسلام وهما اصدار منشورات دار المشرق ـ بيروت.

الشعراء المسيحيون قبل الإسلام:

أولاً: شعراء اليمن من كندة ومذحج وطي:

من كندة ـ اليمن:
1. أعمام امرئ القيس (548 م.) هم: حُجْر وشرحبيل ومعدي كرب وسَلمَة وعبد الله. والحارث جد امرئ القيس ـ لما فسدت القبائل من نزار وأتاه أشرافهم وشكوا إليه ما نزل بهم ـ فرّق اولاده في قبائل العرب؛ فملّك حجراَ ابا امرئ القيس على بني أسد وغطفان. وملّك ابنه شُرحَبيل على بكر بن وائل بأسرها وعلى بني حنظلة. وملّك ابنه معدي كرب المسمى بغلفاء على بني تغلب والنر بن ساقط وسعد بن زيد مناة بن تميم. وملّك ابنه سلمة على قيس جمعاء. وملّك عبد الله على بني قيس، وبقوا على ذلك إلي أن مات أبوهم.
2. امرؤ القيس (565 م.) بن جُحر بن الحارث بن عمرو المقصور بن حجر بن معاوية بن ثور المعروف بكندة وكنيته أبو رَهب وقيل أبو الحارث. واسمه جَندح وامرؤ القيس لقب غلب عليه لما اصابه من تضعضع الدهر ومعناه رجل الشدة. وًلد في نجد عام 520 م. وكان يُقال له الملك الضليل. وهو وشعره يحتاج لمجلدات للكتابة عنهما.
من مَذْحِج ـ اليمن:
1. الاَفوه الاَوْدي (570م.) وهو صلاة بن عمرو بن مالك بن عوف بن الحارث بن عوف بن ضب.
2. عبد يَغوث (580 م.) بن صلاءة بن الحارث بن وقّاص.
3. يزيد بن عبد المَدَان (615م.) بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة.
من طي ـ اليمن:
1. حنظلة الطائي (590 م.) بن أبي العفراء بن النعمان بن حبّة بن سعبة بن الحارث بن الحويرث بن ربيعة.
2. قبيصة بن النصراني (592 م.) من بني جرم وجرم رهط أبو اياس بن قبيصة آخر ملوك الحيرة.
3. حاتم الطائي (605 م.) بن عبد الله بن سعد بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أخزم بن أبي أخزم. كان يفك العاني ويحمي الذمار ويقري الضيف ويُشبع الجائع ويفرج عن المكروب ويطعم الطعام ويفشي السلام ولم يَرُدَّ طالب حاجة قط. وكانت امه من الجود بمنزلة حاتم لا تدخر شيئاً و لا يسألها أحد شيئاً فتمنعه. وكانت ذات يسار وكانت من اسخى الناس وأقراهم لضيف وكانت لا تمسك شيئاً تملكه. فلما رأى اخوتها اتلافها حجروا عليها ومنعوها مالها. وكانت تعطي حتى وهي جائعة. وحاتم الطائي مثل أمه أبو الكرم والجود والسخاء عند العرب جميعاً. كان إذا سُئل وهب. وإذا أسَرَ أطلق. وكان وهو طفل تظهر عليه امارات الكرم؛فلما ترعرع جعل يُخرج طعامه فإن وجد من يأكله معه أكل وإن لم يجد طرحه.وهو وشعره أيضاً يحتاج إلي مجلدات للكتابة عنهما مثل امرؤ القيس وشعره.
4. إياس بن قبيصة (612م.) بن أبي عفراء بن النعمان بن حية بن سعبة بن الحارث ... وهو ابن أخي حنظلة ابن أب العفراء.

ثانياً: شعراء نجد والحجاز من ربيعة وتغلب وقضاعة واياد بني عدنان:

من ربيعة ـ نجد والحجاز:
1. البّراق (470 م.) هو أبو النصر البراق بن روحان ابن أسد بن بكر من مرّة من بني ربيعة وهو من قرابة المهلهل وكليب وكان شاعراَ مشهوراَ من أهل اليمن وهو جاهلي قديم. وكان في صغره يتبع رعاة الابل ويحلب اللبن ويأتي به إلي راهب حول المراعي فيتعلّم منه تلاوة الإنجيل وكان يدين بدينه. وكان عم البراق لُـكَـيْـز بن أسد ابنة حسنة الوجه كثيرة الأدب وافرة العقل شاع ذكرها عند العرب وكان اسمها ليلى فخطبها البراق إلي أبيها لُـكَـيْـز فوعده بها. لكن عمرو بن ذي صهبان ابن أحد ملوك اليمن أمل قبيلة لُـكَـيْـز في الأوضاع الصعبة التي مروا بها طمع في ابنته ليلى مقابل الهدايا السنية والمساعدة. ونُكمل القصة عند ذكر ليلى العفيفة؛ فهي كانت شاعرة مسيحية أيضاً.
2. ليلى العفيفة (483 م.) بنت لُكَيْز بن مرّة بن أسد من ربيعة بن نزار. وكانت تامة الحسن كثيرة الأدب خطبها كثيرون من سَراة العرب منهم عمرو بن دي صهبان من ابناء ملوك اليمن. وكانت تكره أن تخرج من قومها وتود لو أن اباها زوّجها بالبرَّاق ابن عمها وهي تدين بدينه. إلا أنها لم تعصِ امر أبيها وصانت نفسها عن البراق تعففاً فلُقبت بالعفيفة. وكانت في اثناء ذلك حروب أبلى فيها البراق بلاءَ حسناً. ثم خمدت الحرب وحان موعد زواجها؛ ولكن سمع عنها وعن جمالها ابن لكسرى ملك العجم؛ فأراد أن يخطبها لنفسه فكمن لقومها في الطريق ونقلها إلي فارس، فبقيت هناك أسيرة لا ترضى بزواج إلي أن انتزعها البرّاق من يد غاصبيها واستحق أن يتزوج بها.
3. كُليب وائل بن ربيعة (494 م.) هو وائل بن ربيعة بن الحرث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب. وأخوه عدي هو المعروف بالمهلهل.
4. المهلهل اخو كُليب (531 م.) هو أبو ليلى عدي بن ربيعة التغلبي. وهو من شعراء الطبقة الأولى. وهو خال امرئ القيس بن حجر. ومنه ورث اجادة الشعر. وكان من أصبح أهل زمانه وجهاً وأفصحهم لساناً وأشدهم بأساً. وتكتب في المهلهل وفي شعره مجلدات.
 
 تحدثنا  اعلاه عن بعض الشعراء المسيحيين قبل الإسلام؛ وبالذات شعراء اليمن من كندة ومذحج وطي، وشعراء نجد والحجاز من ربيعة. وذلك لنثبت تاريخياً ما يحاول البعض عبثاّ عبر وسائل الاعلام في تجاهل أو تغييب الدور الرائع للمسيحيين العرب وللشعراء المسيحيين العرب والذي يؤثر فينا حتى يومنا هذا.
من تغلب ـ نجد والحجاز:
1. السفاح التغلبي (555 م.) هو سَلَمَة بن خالد بن كعب بن زهير من بني حُبَيب بن عمرو بن غنم بن تغلب.
2. الأخنس بن شِهاب (556 م.) بن شَريق بن تمامة بن أرقم بن عدي بن معاوية بن تغلب.
3. جابر بن حُنَيّ التغلبي (564 م.) بن حارثة بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب.
4. اُفنون (567 م.) هو صُريم بن معشر بن ذُهل بن تيم بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عثمان بن تغلب. واُفنون لقبه.
5. عُمَيرة التغلبي (568 م.) بن جعيل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب.
6. عمرو بن كلثوم (600 م.) هو أبو عبّاد عمرو بن كلثوم بن عمرو بن مالك بن عتّاب بن س بن زهير بن جشَم ابن حَُبَيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل.
من قضاعة ـ نجد والحجاز:
• زُهَيُر بن جناب الكلبيّ (560 م.) بن هبَب بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف ابن عذرة الكلبي القضاعي.
من اياد ـ نجد والحجاز:
1. قس بن ساعدة (600 م.) بن عمرو بن عديّ بن مالك بن ايدعان بن النمر بن وائلة ابن الطمئنان بن زيد مناة بن تهدم بن افصى بن دعميّ بن اياد اسقف نجران خطيب العرب وشاعرها وحليمها وحكيمها وحَكَمُها في عصره. هو أول من علا على شرفٍ وخطب عليه. وأول من قال في كلامه: أما بعد. وهو أول من قال: البيّنة على المدّعي واليمين على من أنكر. وأول من كتب من فلان إلي فلان. ويُكتب في قس بن ساعدة وفي خطبه وشعره كتباً.
2. أُميّة بن أبي الصلْت (624 م.) هو أبو الصلْت عبد الله بن أبي ربيعة بن عمرو بن عوف بن عقدة بن عنزة بن قسيّ وهو ثقيف بن النبيت بن منبه بن منصور بن يَقدُم ... بن نزار بن معدّ بن عدنان. وهوشاعر مشهور. وكان من رؤساء ثقيف وفصحانهم المشهورين قرأ الكتب القديمة وتهّذب أحسن تهذيب. ولبس المسوح تعبداً وكان ممن ذكر ابراهيم ... وحرّم الخمر ونبذ الأوثان. ويُكتب في أمية الصلت وشعره كتباً.

ثالثاً: شعراء بكر بن وائل من بني عدنان:

من شعراء بني عدنان (بكر بن وائل: بنو شيبان):
1. الفِنْد الزّمّاني (530 م.) هو شهل بن شيبان بن ربيعة بن زمَّان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وهو شاعر من أهل اليمامة. وكان سيد بكر في زمانه وفارسها ووالي حربها.  
2. جسَّاس بن مُرَّة (534 م.) بن ذُهْل بن شيبان كان صاهر كُليباَ ابن عمه. وهو الذي يُسمَّى الحامي الجار المانع الذمار لقتله كُليباَ بسبب ناقة البسوس بنت المنقذ بن سلمان المنقذي جدة جساس.
3. جليلة (538 م.) هي بنت مرة الشيباني اخت جساس قاتل كًليب بن ربيعة أخي مهلهل. وكانت جليلة زوجة كليب. وبقيت جليلة في بيت أخيها جساس إلي أن قُتل. وتنقلت مع بني شيبان قومها مدة حروبهم.
4. عبد المسيح بن عَسَلة (592 م.) هو أبو عسلة عبد المسيح بن عسلة أخو بني مرّة بن ذهل بن شيبان كان شاعراً قديماَ مبّرزاَ.
5. بِسْطام بن قيس الشيباني (600 م.) بن مسعود ذي الجدين بن قيس بن خالد الشيباني فارس بكر، ويُضرب به المثل في الفروسية.
شعراء بني عدنان (بكر بن وائل: بنو ضُبَيْعَة وقيس بن ثعلبة):
1. سعد بن مالك البكري (530 م.) بن ضُبَيْعَة بن قيس بن ثعلبة البكريّ من سراة بني بكر وفرسانها المعدودين ومن شعرائها المقّلين.
2. جحدر بن ضُبيعة (530 م.) هو ابو مكنف ربيعة بن ضبيعة وجحدر لقب وصف به. كان فارس بكر وسندهم.
3. الحارث بن عَبَّاد (550 م.) هو أبو بجير وقيل أبو المنذر الحارث بن عَبَّاد بن قيس بن ثعلبة البكري من أهل العراق من فحول الشعراء. كان من سادات العرب وحكمائها وشجعانها الموصوفين.
4. المرقِّش الاكبر (552 م.) هو عوف وقيل عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الحُصين بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل وهو عم ربيعة بن سُفيّان المعروف بالمرقش الأصغر. وكان أديباً شاعراً وكان ابوه دفعه وأخاه حرملة وكانا احب ولده إليه ألي نصرانيّ (مسيحيي) من أهل الحيرة؛ فعلّمهما الخط وتأدبا عليه.
5. عمرو بن قميئَة (560 م.) بن ذريج بن سعد بن مالك بن ضُبيعة بن قيس بن تعلبة بن عُكابة ابن صعب بن على بن بكر بن وائل. كان من اقدم شعراء بكر في الجاهلية. مات أبوه وتركه صغيراً؛ فكفله عمه مرثد بن سعد وكان يحبه حباً شديداً. وكان شاباً جميلاً حسن الوجه مديد القامة حسن الشِعْرة. كان عند مرثد بن سعد بن مالك عم عمرو بن قميئة امرأة ذات جمال فهويت عمراً وشغفت به ولم تُظهر له ذلك. وعندما غاب مرثد أرسلت تطلب عمراً باسم عمه الغائب. وطلبت من الرسول أن يأتي به من وراء البيوت. ولما دخل البيت أنكر شأنها فوقف ساعة ثم راودته عن نفسه. فقال: لقد جئت بأمر عظيم وما كان مثلي ليُدعى لمثل هذا والله لو لم امتنع من ذلك وفاءً لعمي لا متنعّن منه خوف الدناءة والذكر القبيح الشائع عني في العرب. قالت: والله لتفعلن أو لأسوأنك. قال: إلي المساءة تدعينني. ثم قام فخرج من عندها. وخافت أن يُخبر عمه بما جرى فأمرت بجفنة فكفئت على اثر عمرو، فلما رجع عمه وجدها متغضبة. فقال لها: مالك. قالت ان رجلاً من قومك قريب القرابة جاء يستامني نفسي منذ خرجت. قال: من هو؟ قالت: أما أنا فلا أسميه؛ لكن قم فافتقد اثره تحت الجفنة. فلما رأي الأثر عرفه. وكان لمرثد سيف يسمى ذا الفقار، فأتى ليضرب به عمراً، فهرب، فأتى إلي مصارى الحيرة، فكان عند اللخميين، ولم يكن يقوى على بني مرثد لكثرتهم. وفحصوا أمره. ومدح عمه بدل أن يهجوه واعتذر له. إنه مثل يوسف بن يعقوب إلي حد ما.
6. طَرَفة (564 م.) هو أبو عمرو طرفة بن العبد بن سفيان بن حرملة بن سعد بن مالك بن ضبيعة من بني بكر بن وائل. وهو ابن اخت جرير بن عبد المسيح المعروف بالمتلِمّس. كان من مشاهير الشعراء يًعد بينهم من ذوي الطبقة الأولى. وله معلّقة معروفة باسمه. وبرغم حداثة سنه كتب ديوان شعر يستشهد به اصحاب اللغة. وهو من المقلين لأنه قُتل مراهقاً. وبالرغم من صغر سنه؛ فإنه يمكن كاب كتب عنه وعن شعره الغزير والعميق.
7. الخرْنِق اخت طرفة (570 م.) بنت بدر بن هفّان بن مالك وقيل ابنة سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب ابن افصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن مَعدّ بن عدنان. وهي اخت طرفه لأمه وامهما وردة. ولما بلغت الخرنق سن الزواج تزوجها بشر بن عمرو بن مرثد سيّد بني أسد. وكانت شاعرة مطبوعة ولها ديوان شعر صغير.
8. المُرَقِّش الاصغر (570 م.) هو ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة والمرقش الاكبر عم الاصغر. والاصغر عم طرفة بن العبد. وهو شاعر مشهور من اهل نجد. والمرقش الاصغر اشعر المرقسيْن. وكان أجمل الناس وجهاً واحسنهم شعراَ. وكان من السادة الشجعان. ويعتبر شعره من مجمهرات العرب. وكان له صديق فتغيّر عليه لذنب تعمّده المرقش؛ فندم المرقش وعض على اصبعه فقطعها ندماً.
9. المتلمِّس (580 م.) هو جرير بن عبد المسيح الضبعي أحد بني ضُبيعة بن ربيعة بن نزار كان من فحول شعراء أهل البحرين. وكان حسن الشعر كثير الآداب حصيف الرأي. وبسبب بعض المشاكل سافر كثيراً وبقي زماناً طويلاً غائباً. حتى ظن آله أنه مات. وكان له زوجة عاقلة بديعة المنظر تدعى أميمة، فأشار أهلها عليها بالزواج فأبت أي رفضت. فألحوا عليها لكثرة خُطّابها إلي أن أكرهوها على الزواج. وتًكتب في المتلمنس كتباً بسبب شخصيته وشعره الغزير.
10. المُسيّب بن عَلَس (580 م.) هو المُسيّب بن علس بن مالك بن عمرو بن قُمامة بن مالك بن ضُبيعة البكري الشاعر المشهور من أهل العراق. وهو أحد فحول شعراء بكر بن وائل المعدودين وقيل أن خال الأعش. وشعره قليل لكنه جيد الجملة وهو معدود بين أشعر المقلّين.
11. أعشى قَيْس المعروف بالاعشى الاكبر (629 م.) هو سيمون بن جنْدل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضُبيعة ابن قيس بن ثعلبة الحصن بن عُكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنْب ابن أقصى بن دُعمي بن جُديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ويُكنى أبا بصير. وهو أحد الاعلام من شعراء الجاهلية وفحولهم وتقدّم على سائرهم وليس ذلك بمجمع عليه لا فيه و لا في غيره. أخبر ابن سلام قال: سألت يونس النحوي: "من أشعر الناس؟" قال: لا أُومئُ إلي رجل بعينه. ولكني أقول: امرؤ القيس إذا غضب والنابغة إذا رغب وزهير إذا رغب والأعشى إذا طرب. وكثيرون أكدوا أنه أشعر الناس. ونظراً لشخصيته وشعره الغزير وهو من أفضل الشعر يمكنك أن تكتب فيه مجلدات.

جمع واعداد وتلخيص: القس / الفريد فائق صموئيل

 

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا