قالت مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية، أن التمييز المبني على أساس الجنس يمثل عائقًا كبيرًا أمام التنمية لا سيما في البلدان الفقيرة، مشيرةً إلى أن الإنفاق الخيري في مجالي الصحة والتعليم يجب أن يستهدف النساء في البلدان التي تعاني فجوة كبيرة في المساواة بين الجنسين.

التقرير السنوي للمؤسسة والخاص بتتبع التقدم المحرز في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 1990- 2030 أبرز خطورةَ عدم المساواة بين الجنسين، مشددا على أن محل الميلاد يتحكم أيضا في مصائر الأشخاص وصحتهم.

وركز التقرير على الدور المهم الذي تلعبه "الجغرافيا ونوع الجنس لمصلحة أو ضد "كل إنسان منذ ميلاده، معتبرا أن الاستثمار في المساعدات الإنسانية المخصصة لمجالي الصحة والتعليم  يجب أن يستهدف الفتيات في تلك البلدان.

ونقل التقرير عن صاحب المؤسسة، مؤسس شركة مايكروسوفت وأحد أغنى رجال العالم قوله إن "ما يقرب من نصف مليار شخص لا تصلهم الخدمات الأساسية للصحة والتعليم"، وإن "مكان ولادتك ونوع جنسك يؤثران بشدة في هذا التفاوت العالمي".

وشرحت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة سو موند هلمان لرويتز أن "النوع لا يزال عاملاً سلبيا كبيرا يؤثر في المساواة. لذلك فإن معالجة عدم المساواة بين الجنسين هو أهم الأمور".

وشدد غيتس على أن "الفتيات يتعرضن لعنف أكبر، وفرص عمل أقل وسنوات تعليم أقل". كما خلص التقرير إلى أن الفتيات يواجهن عقبات في كل مكان. وبرغم المكاسب في مجال تعليم المرأة، لا يزال حصولها على فرص عمل رهناً بالتقاليد والأعراف والقوانين (المحلية) والسياسات التمييزية في مكان العمل.