بحث المشرعون الأمريكيون أمس الأربعاء في مشروع قانون لتعويض المواطنين من أصل إفريقي من أحفاد العبيد، وسط تصاعد التوتر العرقي في البلاد.

مشروع القانون المزمع تقديمه يدعو لتشكيل لجنة برلمانية لدراسة العبودية والتمييز الذي تعرض له أبناء العبيد بموجب قوانين "جيم كرو" التي فرضت التفريق بين السود والبيض في الجنوب الأميركي ابتداء من أواخر القرن التاسع.

واستبعد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الذي يقرر المشاريع المعروضة على المجلس فكرة دفع تعويضات العبودية، مؤكدا أنه لا يعتقد أن "منح تعويضات عن شيء حدث قبل 150 عاما، ولا يتحمل أي منا حاليا المسؤولية عنه، يعد فكرة جيدة".

وهذا العام يصادف الذكرى الـ400 لوصول أول دفعة من العبيد الأفارقة إلى الأراضي الأمريكية، إذ عقدت اللجنة القضائية في مجلس النواب مؤخرا جلسة استماع حول يوم "جونتينث"، أو اليوم الذي حررت فيه آخر مجموعة عبيد في تكساس عام 1865.

جدير بالذكر ان المجتمع الأمريكي من أصل إفريقي والذي يشكل 13.4 في بالمئة من السكان، ولديه الحق في بعض الثروة التي ساعد أسلافهم في تحقيقها.