إلهان عمر، الأمريكية المحجبة من أصول صومالية التي تدافع عن الأفكار اليسارية، بدأت مؤخرا تثير جدالا واسعا في الولايات المتحدة، حيث شكك كثيرون في دعم إلهان عمر لحقوق المثليين، إذ "كيف يمكن لأحد دعم حقوق المثليين ومن ثم الادعاء بأنه يدافع على المسلمين؟".

هل يوجد نفاق اكثر من هذا؟ شاهد هذه المرأة التي احتضنتها أمريكا، نالت تعليمها فيها وهي تتباهى بالحجاب والإسلام واليوم تستنكر قرار الرئيس ترامب بخصوص عدم رفع علم الشواذ في السفارات الأمريكية في العالم.

إن مواقف النائبة الديمقراطية إلهان عمر المدافعة عن الاسلام والمناهضة والاحتلال الإسرائيلي تتناقض بشكل كلي مع دعمها الصريح والمعلن للمثليين، ناهيك عن أنها تطاولت مرارا على الرئيس دونالد ترامب، وصدرت عنها تصريحات دنيئة وكريهة أظهرت معاداتها للسامية.

يوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 30 نيسان/ أبريل، اجتمع مئات الناشطين في الولايات المتحدة ورموز تاريخيين من الحركة النسوية السوداء ونائبات في الكونغرس الأمريكي، من أجل الدفاع عن إلهان عمر.

ومنذ أشهر، أصبحت النائبة عن ولاية مينيسوتا أول أمريكية من أصول صومالية تُنتخب في الكونغرس. لكن هذه السيدة البالغة من العمر 37 سنة والأم لثلاثة أطفال، باتت محور اهتمام الرئيس الأمريكي الذي وصل به الأمر إلى حد المطالبة باستقالتها.

المضحك المبكي ان النائبة الأمريكية إلهان عمر (الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا) قدمت منذ فترة مشروع قانون يحظر على أي مسؤول في حكومة بروناي فرَض قانون العقوبات "الوحشي" في البلاد، من التعامل مع أمريكا.

فهل يمكن فهم واستيعاب هذا التناقض؟