قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور" المصرية، ان هناك تشبابهًا بين فرائض الاسلام وبين ممارسات التدين الخاصة بالفراعنة القدماء.

وتابع: ان الأركان الخمسة للدين في مصر القديمة، :"كانت التوحيد، والصلاة بعد الوضوء، والصوم، والحج، والزكاة، مضيفًا أن هذه هي أركان الإسلام الخمسة.

وأوضح في برنامجه "باب الله"، المُذاع على فضائية "الغد"، أنه وفقًا لما يقوله العالم وسيم السيسي، فإن كلمة دين هي كلمة مصرية قديمة، وهي مقتبسة من كلمة ديو المصرية، ومعنها 5، والنون تعني عقيدة، وهي في مجملها تعني العقيدة الخماسية.

وأشار الى أن التوحيد كان موجودًا لدى المصريين القدماء، وكان مكتوبًا على متون الأهرامات "الله واحد أحد ليس له ثاني"، و"أنا الإله واحد أحد، موجد نفسي بنفسي، وليس مثلي أحد"، ومن صفات الله التي دعا إليها اخناتون انه "هو الحي المبدئ الحياة، الملك الذي لا شريك له في الملك، نافس الأنفاس الحية".

وأما عن الصلاة ففي جدارية الملك مينا نجد أنه كان ذاهبًا "للبر ضوا"، وهو بيت الوضوء، وكان المصريون القدماء يصلون وأذقانهم للأرض ليواجهوا الإله بوجوههم.

وعن الصوم فإن هذه الكلمة تأتي من كلمة مصرية وهي "صاو" أي يمتنع الشخص عن الطعام والشراب والكلام، وكانوا يصومون من الفجر وحتى غروب الشمس.

والمصريون القدماء كانوا يحجون إلى أبيدوس، حيث قبر أوزوريس، إله البعث والحساب، كما أن كلمة معو كلمة مصرية معناها الزكاة ووردت في القرآن في آية "يمنعون الماعون".