نشرت احدى المجلات المصرية تحقيقًا حول دور نشر السلفيين في مصر، وحقيقة الكتب التي تصدرها للأطفال، وهذا بعض مما جاء فيه: 

دكاكين في الفجالة والحسين والمنوفية لطبع أفكار مسمومة.. توزع في الحضانات ومراكز تحفيظ القرآن. الكتب تحرض الأطفال على حرق منازل المسيحيين.. وتروج للإرهابيين باعتبارهم أبطالا..

أشخاص مجهولين يؤلفون الكتب وبعضهم يرفض كتابة اسمه على الكتب.

هذه المناهج تغزو أوروبا ويتم تدريسها في إحدى مدارس فرنسا وتدرّس أيضا في الهند!!

دور النشر توزع كتبها على الحضانات والمساجد ودور تحفيظ القرآن وتصدرها للدول العربية والإسلامية!!

 كتب الأطفال تحتوي على الجهاد والقتال والتحريض على المسيحيين..

جميع الكتب تحتوي على الترهيب وتخويف الأطفال من الله، حرق منازل من لا يشهدون الصلاة، وتجهيز المقاتلين في سبيل الله، تكفير المسيحيين ووصفهم بالضالين وأهل الباطل، بالاضافة الى إقحام الأطفال في خلافهم مع الصوفية.

يرى السلفيون الأطفال باعتبارهم مادة خام لصناعة إرهابيين في المستقبل، أو على الأقل لتجهيز أنصار وتابعين لأفكارهم الكارهة للحياة، لذا يهتمون بغسل عقول الصغار ولو كانوا في مرحلة الحضانة، وتعليمهم أن الأقباط كفار وبرامج التليفزيون والأغانى التى يذيعها، محرمات. ولا تقتصر عملية إعداد الإرهابي الطفل على مجرد الأفكار التى تدسها المنقبات فى الحضانات والرجال الملتحين فى دور تحفيظ القرآن، وهناك دور نشر تخصصت فى طباعة كتب تم إعدادها خصيصاً لمخاطبة هذه المرحلة العمرية، من خلال شرح مفاهيم عن الكفر والشرك وعذاب القبر وقتل المرتد ومساندة المجاهدين بالمال.

« عن حضانات السلفيين في مصر.. من هنا يصنع الإرهاب».