اتخذت إدارة " إرتي إل " الفرنسية الخاصة قرارا بإنهاء العقد الذي كان يربطها بالصحفي والكاتب والمحلل السياسي الفرنسي إيريك زمُّور بسبب ما ورد في خطاب ألقاه يوم السبت 28 سبتمبر-أيلول 2019 أمام تجمع نظمه أنصار اليمين المتطرف.

وكان الصحفي المذكور قد قال خلال هذا التجمع إن المهاجرين المسلمين المقيمين في فرنسا " محتلون" واتهمهم بـ" أسلمة الشارع". بل ذهب إلى حد إقامة مقارنة بين الإسلام والنازية مما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق قضائي بتهم عدة تهم منها التحريض على العنف والكراهية.

وكان زمور قد انتقد من قبل الإسلام والمسلمين المقيمين في فرنسا بشكل حاد مما تتسبب له مرارا عديدة في مشاكل مع القضاء الفرنسي، لكنه في هذه المرة تجاوز الحدود التي يمكن القبول بها بحسب خصومه.

الناشر والناقد الأدبي والكاتب إيريك نولو الذي يشاركه في تقديم برنامج تلفزيوني، قال إن زمور تجاوز الحدود التي لا ينبغي تجاوزها عندما أقام مقارنة في خطابه الأخير خلال تجمع لأنصار اليمين المتطرف بين الإسلام والنازية. واعتبر نولو أن هذه المقارنة إهانة " لكل مسلمي فرنسا الذين تضرروا بشكل شخصي أو على المستوى الأسري من النازية".

وكانت الهيئة التي تمثل الصحفيين العاملين في جريدة " لوفيغارو" الفرنسية قد طالبت باتخاذ موقف واضح من إيريك زمور الذي يكتب بانتظام في هذه الجريدة.