توعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماع لمجلس الدفاع من وصفهم بـ"الإسلاميين" بأنهم سوف "لن يهنئوا بالنوم في فرنسا"، بحسب ما نقلته قناة "BFM" الفرنسية.

واجتمع مجلس الدفاع الفرنسي، بمشاركة رئيس وأعضاء الحكومة، مساء الأحد، على خلفية قطع رأس مدرس التاريخ، يوم الجمعة، الذي أثار جدلا وصدمة كبيرة في الأوساط الفرنسية والعالمية.

وأشارت القناة "بي إف إم تي في" إلى أنه ستبدأ يوم الاثنين عمليات التحقق والمتابعة من حسابات وأصحاب 80 رسالة ومنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعربوا عن دعمهم للمهاجم.

وقال رئيس مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، جان فرانسوا ريكار، يوم السبت، إن الشاب الذي ارتكب الهجوم من مواليد موسكو عام 2002، من أصل شيشاني، وحصل على لجوء في فرنسا.

وأثناء التحقيق في القضية، الذي تديره إدارة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب المدعي العام، تم اعتقال 11 شخصا على صلة بالهجوم.

رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس صرّح بأن بلاده سترد بأكبر قدر من الحزم بعد قطع رأس مدرس في أحد شوارع إحدى ضواحي باريس أمس الجمعة بعدما عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية لنبي الاسلام.

وكتب كاستكس على "تويتر" إنه "الإرهاب الإسلامي ضرب الجمهورية في القلب".

وأضاف "بالتضامن مع أساتذتها.. ستتفاعل الدولة بأكبر قدر من الحزم حتى تعيش الجمهورية ومواطنيها أحرارا! ولن نستسلم أبدا".

وفي يوم أمس الأحد جرت في باريس ومدن فرنسية أخرى مسيرات تنديدا بهذه الحادثة، ورفع المشاركون في المظاهرات شعارات تدعو لحماية حرية التعبير ولدعم المعلمين، فيما أعلن قصر الإليزيه أن حفل تشييع وطني للمعلم المقتول سيقام في 21 أكتوبر.