من المقرر أن يدخل تغيير مهم حيز التنفيذ في هولندا بعد خمس سنوات من الآن، ويتم إجراؤه جزئيًا لخفض التكاليف، حسبما أفاد موقع Trouw الإخباري الهولندي.

وضعت وزيرة التعليم الهولندية إنغريد فان إنجلشوفن خططها في رسالة إلى البرلمان، قالت فيها إن الاضطرار إلى ذكر نوع الجنس "غير ضروري" ومضر بأعضاء مجتمع LGBTQ أي المثليين.

وبحسب ما نقلت لينغا، ادعت الوزيرة أن الاضطرار إلى ذكر نوع الجنس على بطاقات الهوية يمثل عائقا أمام "المشاركة الكاملة في المجتمع".

يأتي الإعلان بعد الضغط من قبل عدد من المنظمات المؤيدة للمتحولين في هولندا، الذين رحبوا بإعلانها.

وقال نشطاء لصحيفة تراو: "ستكون أنباء رائعة للأشخاص الذين يواجهون مشاكل مرارًا وتكرارًا بسبب الجنس في بطاقاتهم والذين يطرحون أسئلة غير ضرورية وغير حكيمة في القطارات أو على الحدود".

تؤثر هذه الخطوة فقط على بطاقات الهوية الهولندية، وليس جوازات السفر حيث أن الجنس مطلوب في الأخيرة بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي ولوائح الطيران العالمية، على الرغم من أن هولندا تسمح للأفراد بتسجيل جنسهم كـ "X".

لكن فان إنجلشوفن أعربت عن أملها في إزالة هذا الشرط ذات يوم من جوازات السفر إذا كان هناك دعم كاف من الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي.

جدير بالذكر ان ألمانيا هي إحدى دول الاتحاد الأوروبي التي لا تتطلب نوع الجنس في بطاقات الهوية الوطنية.