أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن المسيحيين ليسوا أقلية، إنما هم من أبناء الشعب.

وخلال لقائه فعاليات ومؤسسات مخيم الجلزون، شمال مدينة رام الله قال: "المسيحيون ليسوا قلة في البلد، المسيحيون هم أبناء هذا الشعب، الكنائس كنائسنا، والمسيحيون أهلنا وإخواننا إلى يوم الدين، ولذلك نحن هكذا مع بعضنا البعض لا أحد يفرق بيننا، لذلك يجب علينا أن نصبر ونبقى صامدين.

وأضاف: «نحن سنبقى في وطننا ولن يستطيع أحد أن يزحزحنا منه، هذه الأرض لأهلها، هذه الأرض لسكانها، هذه الأرض للكنعانيين الذين كانوا هنا قبل 5 آلاف سنة، ونحن الكنعانيون».

ويعتبر خطاب عباس حادا قياسا باللغة الدبلوماسية التي عادة يستخدمها، كما يُعتبر نادرا. الرئيس جدد التأكيد على الموقف السياسي الفلسطيني الرافض لـ”صفقة القرن”، قائلاً: أبلغناهم لا للقاءات وارسو ولا للقاءات المنامة، ولا لأي شيء لا يقبله الشعب الفلسطيني.

ورافقه خلال جولته في المخيم: رئيس الوزراء محمد اشتية، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” حسين الشيخ، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام.

وكان عباس قد دعا في وقت سابق البابا فرنسيس إلى "التدخل فورا" من أجل "إنقاذ الوجود المسيحي التاريخي في القدس" الذي يعتقد أنه في خطر، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا.