أقامت جمعية رسل المستقبل الشفاعمرية، مساء الأربعاء 21/11/2018 في قاعة السيدة العذراء الرعوية في شفاعمرو، مناظرة ثقافية فكرية حول قانون القومية العنصري الذي سنته الكنيست مؤخرا، وانعكاسه على المواطنين المسيحيين العرب في إسرائيل، بحضور الأب ايلي كرزم والقس فؤاد داغر والقائم بأعمال رئيس البلدية، جريس حنا وعضوي البلدية، نزار الياس وعامر أرملي وعضو البلدية السابق، الدكتور كميل عزام وممثلي هيئات وعدد من الأهالي. 

افتتح المناظرة الدكتور نزار بحوث، رئيس جمعية رسل المستقبل مرحبا بالحضور ومنوها إلى نشاطات الجمعية ومنها توزيع المنح على الطلاب الجامعيين، وتلاه القس فؤاد داغر متحدثا باسم زملائه القسس فقدم التحية لجمعية رسل المستقبل على عملها المتفاني.  

وتولى الكاتب زياد شليوط، سكرتير جمعية رسل المستقبل عرافة المناظرة، فبدأ حديثه بكلمة ناقدة ساخرة من وحي قانون القومية.

ثم قدم المداخلة الأولى الدكتور جوني عاصي، محاضر جامعي في كلية الحقوق في جامعة النجاح الوطنية – نابلس، حيث تناول القانون الجديد من وجهة نظر قانونية وتعارضه مع القانون الدولي، كذلك أوضح خطورة تداعيات هذا القانون مستقبلاً. وقال عاصي بأن قانون القومية يتجه بعكس التطور الموازي للقانون الدستوري والدولي. وتوقف عند أبعاد بعض البنود مثل حق تقرير المصير ولم الشتات، وخلص الى القول بأن هناك مخاوف من قانون القومية لأنه يعطي سيطرة لمجموعة معينة على الرموز والموارد. 

وكانت المداخلة الثانية للمحامي بطرس منصور، رئيس مجمع الكنائس الانجيلية في إسرائيل والذي تحدث عن القانون العنصري الجديد من وجهة نظر مسيحية، ومقاومته من خلال نظرة مغايرة ترتكز على رؤية التعاليم الدينية المسيحية. توقف منصور في مداخلته عند مركبات الهوية المتغيرة، مشيرا الى أن الهوية الايمانية تطغى على سائر الهويات عند المسيحي، خاصة وأن الكتاب المقدس يتحدث عن أمور إنسانية مطلقة. 

وأعقب ذلك مداخلات قصيرة شارك فيها البروفيسور زاهر عزام، الذي نوه إلى خطورة قانون القومية وتعارضه مع قانون الصحة وخطورة تقليص الخدمات الصحية. ونوه الأستاذ حاتم حسون الى خطورة القانون الذي يخرج الأقليات  ويسلبها حقوقها الأساسية، كما شارك المحلل جلال نعوم بملاحظات قيمة.

وهذه بعض الصور: