استضافت كنيسة الرجاء الحي - ابو سنان، خدمة فطور الخدام الشهري لـمجمع الكنائس الانجيلية في إسرائيل، اليوم السبت الموافق  3 / 11 / 2018.

افتتح اللقاء الاخ القاضي جميل ناصر، ورحب بالحضور، ثم الاخ يوسف جبران رفع صلاة البركة.

فقرة الترنيم كانت بصوت فريق تسبيح الكنيسة، خلود جبران ومنى جبران، رزان شاهين، مع عزف الاخ راني سابا. 

القاضي جميل ناصر شارك بكلمة مضمونها ان اصلاح حالنا كمجمع انجيلي يريد ان يصنع نهضة جديدة فعالة ومغيرة من حولنا يتطلب منا كخدام ان نقطع عهدًا أمام الرب والان الفرصة مفتوحة، وشارك ايضا بكلمة من قصة بطرس في صيد السمك في لوقا الأصحاح الخامس، عندما قال بطرس للرب يسوع اخرج من سفينتي لأني رجل خاطىء قبلها ومن كثرة الصيد اضطر الذين في السفينة ان يدعوا شركائهم الذين في السفينة الأخرى، ووضح كيف ان الرب علّمه ان هؤلاء الذين في السفينة الأخرى هم شركائك مع أنهم في سفينة اخرى، انظر إليهم هكذا لأني انا اخترتهم في السفينة الأخرى كما اخترتك انت لتكون في السفينة التي انت فيها وهم سيروك بنفس المنظار. عندما نرى وحدتنا كمؤمنين واننا كلنا شركاء وان تنوعت السفن والجماعات المحلية عندها سنرى الرب بوضوح. الكلمة الثالثة التي شارك بها الاخ جميل ناصر وقال انها غيرته، هي في قصة قائد المئة في لوقا 7 عندما قال قائد المئة للرب انا لست مستحق ان ادخل تحت سقف بيتك واكمل.. لأني انا ايضا مرتب تحت سلطان اقول لهذا اذهب فاذهب ولهذا افعل فيفعل، فالرب يسوع طوّب هذا الإيمان واضاف الاخ جميل، طلبت من الرب وقلت له علمني لأتغير انا، فالرب كلمني انه ينبغي ان يكون هناك مصداقية وايضا قوة التغيير فيمن اعطيتك سلطان عليهم أو من هم تحتك، واخضع للسلطان الذي فوقك، لا حق شرعي ولا روحي ولا كتابي لأي واحد منا ان يعطي تعليمات لشعب الرب ويقول اسلكوا هكذا ولا تسلكوا كذلك، إلا اذا كان خاضع هو أولا للرب ولحق الرب، فخضوعي للرب يولد قيادة ذات فاعلية ومؤثرة.

الاخ بطرس تحدث عن طرعان وكفركنا، و٩ أماكن في البلاد  فيها عنف، وطلب رفع صلاة من أجلهم ومن اجل السلام في البلدات العربية وخصوصا في هاتين القريتين، كما طلب أحد الحضور الصلاة من أجل مصر التي شهدت مقتل عائلة مسيحية على أيدي متطرفين.

ثم اعقب هذا فترة صلاة

وبعدها كان هناك اعلانين:
الاعلان الأول هو عن احتفال الميلاد للمجمع في ١٥ كانون اول في نتسيريت عيليت في قاعة جولدن بالانس، سيكون معنا القس نزار شاهين وجوقة رابطة الطلاب المسيحيين وايضا الاخت علا اسحق ستقدم فترة فكاهية ومن ثم عشاء. ثمن التذكرة ١١٠ شيكل للكبير أما للأطفال لغاية ١٢ سنة فسعر التذكرة اقل وهو ٧٠ شيكل.

الاعلان الثاني، عبير منصور تعلمت لقب ثاني، ماجستير ma ودرست عن المطوبة مريم من العبري والإسلامي والمسيحي، والاختلافات بين مريم بين الطوائف المسيحية المختلفة مثل الكاثوليك الأرثوذكس والروتين وغيرهم، وأيضا في الكنيسة الانجيلية، وكتبت كل ما توصلت إليه في كتاب، وظيفة الدكتوراه، ثمنه ٢٠ شيكل لتغطية تكاليف الطبع. 

مشاركة الكلمة كانت على فم الاخ جورج عبده، وهو مهندس كمبيوتر ويتعلم الفلسفة بدرجة ma في جامعة حيفا. حيث شارك عن المواضيع التي تشغل بال الشباب اليوم التي غالبيتها ضد الإيمان بعنوان "اعتراضات على الايمان"تحدث فيها عن خدماته انه وفي السنوات الأخيرة قام بالذهاب الى عدة أماكن وجامعات لإعطاء محاضرات عن اثبات وجود الله، وعن الإيمان المسيحي ومنطقيته، وتحدث ان كثير من هذه الاعتراضات على ايماننا المسيحي ليست هينة بل وأحيانا جارحة وتضايقنا، لكن هذا الواقع، وكمؤمنين ينبغي ان نعرف كيف ينبغي ان نتعامل مع هذه الاعتراضات حتى لو كانت مؤلمة وجارحة، وتحدث الاخ جورج ان هذه الاعتراضات ليست فقط من طلاب بالجامعة لكنها ايضا موجودة حتى بالمدارس، وتحدث عن الرسائل التي تصله من الأهالي عبر الفيس بوك وكيف ان ابناءهم يسألون اسئلة عن وجود الله وكيف تعرف ان الله موجود، ومن خلق الله وكيف تعرف ان الكتاب المقدس صحيح وغيرها من الأسئلة.. فحتى عند الجيل الصغير هذه الاعتراضات موجودة. وتحدث كيف ان الاعتراضات في الجامعات لا تأتي من الشباب وحسب، لكنها ايضا تأتي من المدرسين في الجامعات ايضا والحاصلين على الدرجات العلمية ومن هم حملة الدكتوراة، وتحدث عن احصائيات لشباب من عائلات مؤمنة يتركون الكنائس عندما يصلون لسن معينة ويدخلوا الجامعة، والسبب ان الكنيسة لا تجيبهم عن تساؤلاتهم، وتحدث عن الفرق بين معرفتنا نحن للعقيدة المسيحية أنها صحيحة، وبين ان نبين للغير أنها صحيحة، ثم استفاض في الحديث عن الاعتراضات التي تواجه المؤمنين سواء في العمل أو الجامعة أو في اي مكان وتتحدى ايمانهم بالله بشكل مباشر. وعرض بعض الاعتراضات على الايمان المسيحي في الخارج وكيف علينا كمؤمنين أن نتعامل معها.

واختتم اللقاء بصلاة على فم القس بطرس غريب

وهذه بعض الصور: