بدأت يوم الأحد الماضي، الموافق 15 مايو؛ احتفالات كنيسة الإتحاد المسيحي الإنجيلية لمرور 125 سنة على تأسيسها في الأراضي المقدسة. فبسبب رؤية القس ألبرت سمبسـون المرسلية المباركة، امتـدت الخدمة لتـصل القـدس عـام (1890م) حيث أُسست كنائس ومنها انتشرت إلى بئر السبع، الخليل، وشرقي الأردن حيث ابتدأت الخدمة في مادبا عام (1921م)، ثم انتقلت إلى عمان عام (1958م).

بدأ الاحتفال يوم الأحد الماضي، الموافق 15 مايو، في كنيستي البلدة القديمة وكنيسة شارع الأنبياء، وهي أقدم كنيسة إنجيلية في البلاد (بنيت  سنة 1890). وسينتهي الاحتفال يوم السبت المقبل الموافق 21 مايو في كنيسة الاتحاد الدولية في رام الله.  وأقيم في يوم الاثنين الماضي، احتفال تدشين لفكرة جديدة مبدعة في مقبرة الكنيسة المؤسسة منذ سنة 1870؛ حيث بدأت الإرسالية برسم حائط يلتف حول المقبرة يصور قصص الكتاب المقدس من تكوين لرؤيا، انتهى بعد عمل مكثف لمدة ست سنوات. واليوم أصبحت المقبرة مكان يزوره المئات من الاسرائيليين والسياح شهريًا، ويسمعون فيه رسالة الخلاص من المرشدين الموجودين هناك باستمرار، حيث يقع في أكثر منطقة تعج بالمطاعم في القدس، في شارع عيميق رفائيم 41.  وكتبت عن هذه المبادرة الخلاقة صحيفة هآرتس وجيروساليم بوست مقالات تحمل في عناوينها جمل فريدة مثل: "مقبرة منسية تأخذ حياة جديدة" [1] ... فأصبحت مقبرة الكنيسة، المكان المعد للموتى، مكان مليء بالحياة ومجد الله. وأصبحت تعد مكان رقم 171 على لائحة الأماكن السياحية في البلاد. حيث يقدم بها المرشدين قصص وشهادات مذهلة لمقابر أموات عرب، يهود، وأجانب؛ بكتابات: عبري، عربي، انكليزي، وغيرها، مجتمعين معًا في مكان واحد بسبب إيمانهم بالمسيح، كشهادة للأحياء الزوار الذين يلمسون لمسة حياة من مكان من المفترض أن يسود عليه الموت. فيخرجون ويشهدون أنهم شعروا بسلام مميز في المكان لا يقدرون أن يفسروه!!

أيضًا كانت هناك احتفالات في كنيسة بئر السبع يوم الأربعاء، ويوم الجمعة الموافق 20 مايو، سيكون احتفال في كنيسة شارع الأنبياء مرة أخرى في إطار اجتماع كنيسة الاتحاد خارج الأسوار، وهي كنيسة الاتحاد التي تجتمع في تلك الكنيسة.