القس متري راهب من الكنيسة اللوثرية في بيت لحم، شارك بالمحاضرة الثانية، من اليوم الثالث من مؤتمر المسيح امام الحاجز 3.

القس متري الراهب
القس متري الراهب
تصوير LINGA

وابتدا القس متري بقوله ان الكنيسة الفلسطينية العربية ابتدأت يوم الخمسين بحسب اعمال الرسل، اذ ذُكرت اللغة العربية من بين اللغات التي سمعت بين الجمهور، بينما لم تذكر اللغة الالمانية او الفرنسية.

وشارك عن تاريخ الكنيسة الحديث، وقال ان الشعب المسيحي الفلسطيني عاش تحت عدة امبراطوريات على مر التاريخ. وقد استمرت الامبراطوريات باحتلال فلسطين حتى يومنا هذا.

وقال ان يسوع ولد تحت الاحتلال الروماني وصلب عن طريق الامبراطورية الرومانية.

وقال ان الكنيسة عاشت في أواخر 200 سنة خمسة مراحل:
1831 – 1917 عاشت الكنيسة تحت حكم الامبراطورية العثمانية المريضة.
1917 – 1948 عاشت الكنيسة تحت الحكم البريطاني.
1948 – 1967 مرحلة الوكالة.
1967 – 1987 كانت الكنيسة تحت التكهنات العالمية.
1987 – 2009 كانت الكنيسة تصرخ من اجل الملكوت.

بعد ذلك عرض صورا تاريخية للحياة الفلسطينية من بداية القرن التاسع عشر، حيث اثبت بالصور ان الارض كانت مزدهرة ومليئة بالحياة والناس العاملة في الزراعة والمهن المختلفة وهي ليست كما يدعون انها كانت ارض بلا شعب.

قسم من الحضور بمؤتمر المسيح امام الحاجز
قسم من الحضور بمؤتمر المسيح امام الحاجز
تصوير LINGA

وتكلم عن اول امراة عملت بمهنة التصوير في فلسطين، التي كانت ايضا اول امرأة عربية في الشرق الاوسط تعمل في هذه المهنة، وقد امتلكت عدة اماكن للتصوير في القدس وبيت لحم وحيفا وكانت تتنقل بينهم بسيارتها. وقال مازحا: "المرأة الفلسطينية اشتغلت بالتصوير بينما النساء في واشنطن لم تكن تحلمن بهذا العمل في تلك الفترة".

وقال ان التطرف الحديث ابتدأ في عام 48، التطرف البريطاني، ثم اليهودي ومن بعدهم التطرف الاسلامي.

بعد ذلك تطرق الى الارقام التي تظهر اضمحلال المسيحيين الفلسطينيين مع دخول الشعب اليهودي الى الاراضي المقدسة، حيث رحلوا بالالاف الى دول امريكا الجنوبية. وقال لو بقي المسيحيون في الاراضي المقدسة دون قدوم اليهود لكان عدد المسيحيين هنا 500 الف مسيحي اي حوالي 10% من تعداد السكان. اما الان فهم لا يتعدون 2%.