أعلن علماء آثار في إسرائيل، عن اكتشاف فانوس عمره ما يزيد عن 1500 عاما مزين بالصلبان ومعصرة نبيذ. وكشفت تلك الاكتشافات النادرة، عن المزيد من المعلومات عن الحياة خلال الفترة البيزنطية.

وقالت هيئة الآثار الإسرائيلية، وهي هيئة حكومية مستقلة، هذا الأسبوع، إن علماء الآثار اكتشفوا اكتشافان نادرة عُثر عليها في أنقاض مستوطنة بيزنطية بالقرب من مدينة عسقلان، وهي مدينة ساحلية في منطقة جنوب إسرائيل على ساحل البحر الأبيض المتوسط، حوالي 31 كيلومتر جنوب تل أبيب، و 8 كيلومتر الى الشمال من الحدود مع قطاع غزة.

الفانوس المسيحي هو كبير الاهمية بسبب ندرة اكتشاف مثله، بحسب ما نقلت وكالة اسوشيتد برس عن عالم الآثار غانور سار. وقد نُحت بطريقة أنه عندما كان يضئ، كان يظهر على جدران الغرفة صلبان متوهجة.

وأضاف غانور أن ما يميز معصرة النبيذ هو حجمها الكبير وان النبيذ المُصنع في مثل هذه المعصرة، كان كثيرا ما يتم تصديره إلى دول في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن أوروبا وشمال أفريقيا.

وتزيد مساحة معصرة نبيذ عن ال100 متر مربع. وكانت المعصرة تتكون من ارض كبيرة للدوس على العنب محاطة بستة مقصورات، التي تقع شمال وشرق قاعة العرض للبيع. وقالت الدكتورة رينا أفنير، مديرة التنقيب في بيان لها. "قد اسُتخدمت هذه المقصورات لتخمر العنب عند وصوله من كروم العنب، والسماح لإنتاج نوعية عالية من النبيذ."

في وسط ارض الدوس، وجد علماء الآثار تجويف المسمار الذي مكن الضغط على نفايات العنب من المقصورات، وإنتاج الخل والنبيذ منخفض الجودة، المذكورة في المصادر الحاخامية بأنها "نبيذ الفقراء والمعدمين".

وقالت أفنير انه ربما كان صاحب معصرة النبيذ مسيحيا، لأنهم وجدوا بالقرب منه فانوس من السيراميك زينت به خمسة صلبان"، واضافت أفنير. "تم تصميم الفانوس بشكل مبنى كنيسة مصغرة، مع فتحة بيضاوية على جانب واحد لادخال مصباح الزيت. وقد زينت جوانب أخرى من الفانوس بواسطة اشكال هندسية عملت شكل شجرة النخيل.

تصوير ال AP
تصوير ال AP