استنكر الوزير الدكتور رمزي خوري، مدير عام الصندوق الوطني الفلسطيني ورئيس اللجنة، هجوم المستوطن على كنيسة الجثمانية في القدس، في محاولة منه لإحراق الكنيسة.

وقال ان هذا الهجوم ليس الأول الذي يستهدف دور العبادة الإسلامية والمسيحية ورجال الدين، خاصة في القدس. مثل إحراق كنيسة الطابغة في طبريا والهجوم الوحشي على الكهنة الأقباط على مدخل كنيسة القيامة.

وبين ان الحادثة أظهرت مرة أخرى ثبات النسيج الوطني الفلسطيني عندما دافع فادي نقوديم وحمزة ومحمود عجاج معًا عن كنيسة الجثمانية.

وكان شهود عيان قد أفادوا بأن مستوطنا يهوديًا اقتحم كنيسة الجثمانية وقام بسكب المواد المشتعلة داخلها، ثم أضرم النيران، مما أدى الى احتراق عدة مقاعد بشكل جزئي.

وخلال ذلك تم التصدي له واستدعيت الشرطة الى المكان وقامت باعتقاله.

وحول ذلك أوضح وديع أبو نصار مستشار مجلس رؤساء الكنائس في الأراضي المقدسة  أن الأضرار المادية داخل كنيسة الجثمانية بسبب الحريق هي طفيفة، محذرا من خطورة اقتحام الكنيسة وقال:" ان ما جرى هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وهذا يدل على الأفكار العنصرية الحاقدة والتي يجب معالجتها أمنيا وتربويا."