في مدينة نانت بغرب فرنسا أقام كاثوليك قداسا في الهواء الطلق أمس الأحد احتجاجا على قيود جائحة كورونا التي تمنع الصلاة في الكنائس.

ركع العشرات بالمظلات تحت المطر الغزير وقد ارتدوا الكمامات للصلاة في ميدان جراسلا في وسط المدينة ودعما للدعوات إلى استئناف الصلوات العامة.

وتجمع بعض الكاثوليك أيضا بجوار كاتدرائية سان لوي في فيرساي بالقرب من باريس لكن الشرطة حظرت مظاهرة اعتزم الكاثوليك تنظيمها في العاصمة.

وكانت قد نظمت مجموعة من المؤمنين المسيحيين الفرنسيين صلاة الأحد في الشارع أمام كنيسة "بوا-كولومب" القريبة من باريس، ضاربة عرض الحائط بالمنع الحكومي.

وتيرة التصعيد زادت بين الحكومة وشرائح من الفرنسيين على خلفية مطالبتهم المتواصلة بفتح الكنائس لإقامة الطقوس الجماعية المعتادة ورفض الاكتفاء بإمكانية التردد على الكنائس بشكل فردي.

وتوعد وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، الراغبين في الاحتجاج للمطالبة بفتح الكنائس، بالرغم من كورونا، إنه لن يتردد في إرسال الشرطة لردع المخالفين للقيود الصحية.

وقال دارمانين: "لا أتمنى، بطبيعة الحال، إرسال رجال الشرطة والدرك لفرض مخالفات على المؤمنين أمام الكنائس، لكن الأمر يتعلق بتصرفات متكررة وتبدو مخالفة لقوانين الجمهورية، سأفعل ذلك ابتداء من نهاية الأسبوع".