أكد بطريرك السريان الكاثوليك إغناطيوس يوسف الثالث يونان في تصريحات أدلى بها الى وسائل الإعلام المحلية اللبنانية انّ هناك عملية تجري لتهميش أو استبعاد المسيحيين الذين ينتمون إلى الكنيسة السريانية من الوظائف والمناصب العامة على حد تعبيره.

وتأتي اعتبارات البطريرك الحاسمة ازاء التعيينات الأخيرة التي وافق عليها مجلس الوزراء، فيما يتعلق بالأدوار المهمة في مؤسسات مثل محكمة مراجعي الحسابات. وكما يشير البطريرك، عند اختيار الأشخاص المرشحين لهذه المناصب، تم استبعاد اولئك الذين ينتمون إلى الطائفتين المسيحيتين أي السريان الكاثوليك والسريان الارثوذوكس من جديد.

ويقول "بعد أن أثبتنا أن طاقاتنا الشابة يتم استبعادها بشكل متزايد، نشجب بشدة على استمرار تهميش واستبعاد أفراد جماعنتا من الوظائف العامة والمكاتب الإدارية في الدولة اللبنانية ". كما دعا البطريرك رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وزعماء الأحزاب إلى "تقديم الوعود التي قطعوها لشبابنا الأكثر استحقاقًا". وقد ناشدت الكنائس والطوائف المسيحية الموجودة في لبنان، إلى جانب الكنيسة المارونية البارزة الرئيس اللبناني ميشال عون والقوى السياسية اللبنانية، مطالبين بضمانات حول التمثيل الكافي لجماعات المؤمنين في المؤسسات السياسية والإدارية.

في كانون الثاني 2016، التقى بالفعل رئيسا الكنائس السريانية الأنطاكية: بطريرك السريان الأرثوذكس إغناطيوس أفرام الثاني وبطريرك السريان الكاثوليك إغناطيوس يوسف الثالث يونان بالرئيس عون بصفته مؤسّس التيار الوطني الحرّ، خلال جولة سريعة من المشاورات مع قادة الأحزاب السياسية اللبنانية التي استهللوها لطلب تخصيص مقعد واحد في البرلمان الوطني لممثل سياسي ينتمي إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، و مقعد آخر لممثّل عن السريان الكاثوليك. في لبنان.

جدير بالذكر انّ المناصب السياسية والمؤسسية توزّع في لبنان حسب معايير التقسيم القائمة على الانتماء الديني.