دان البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي "الاعتداء العدواني السافر على عناصر من الجيش اللبناني والأمن الداخلي في مدينة طرابلس ليلة عيد الفطر من قبل مجموعة إرهابية لم يثنها دخولها السجن بسبب انتمائها إلى تنظيم داعش الإرهابي عن هدر دماء حماة الوطن والغدر بهم.

وعبّر البطريرك الراعي "عن أحر تعازيه للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وأهالي الشهداء ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، منبهًا "من خطورة أن يشهد لبنان مجددًا أعمالاً تزعزع أمنه واستقراره"، وداعيًا اللبنانيين "إلى التيقظ والوحدة في مواجهة أي خطر"، سائلا الله "أن يحمي المؤسسة العسكرية وقوى الأمن وسائر الأجهزة المكرسة نفسها لخدمة الوطن والمواطنين، متوجهًا إلى كل من قيادة الجيش وقوى الأمن بأحر التعازي ومتمنيًا للجرحى الذين أصيبوا الشفاء العاجل".

وكانت أجواء عيد الفطر تُخيِّم على مدينة طرابلس، قبل أن يخرج مسلّحٌ يرتدي حزاما ناسفا ويحمل جعبة ذخائر وسلاحا فرديا وعددا من القنابل اليدوية، ليطلق النار في شوارع المدينة.

العملية الإرهابية بدأها الإرهابي عبدالرحمن مبسوط من سرايا طرابلس ومركز مصرف لبنان في المدينة. رمى قنبلة يدوية، واطلق النار على رجال الأمن، ثم انتقل ليستهدف دورية لقوى الامن الداخلي، ما ادى إلى استشهاد أحد عناصر الدورية، وإصابة آخر بجروح خطيرة.

هذا وانتشرت رسالة مصدرها وكالة أعماق تعلن أن تنظيم داعش يتبنى عملية طرابلس جاء فيها:
وكالة أعماق تبث أحداث طرابلس، لبنان، الله أكبر والعزّة لله ورسوله،

مجموعة الشيخ ابو محمد العدناني – طرابلس شمال لبنان،

اللهم احفظ الأخوة في طرابلس الآن ينكلون في دولة لبنان الصليبية.

وانتهت العملية الأمنية في طرابلس بمقتل مبسوط الذي فجر نفسه بعد تضييق الخناق عليه من قبل القوى الأمنية.

وانتشر عبر موقع تويتر مقطع فيديو من دار التوليد في طرابلس حيث اختبأ مبسوط، يوثق ما قاله قبل محاصرته من قبل القوى الأمنية وتفجير نفسه.