قال النائب السابق عن محافظة نينوى، جوزيف صليوة، أنه تم رصد مبالغ طائلة لشراء أراضي المسيحيين في نينوى، وخاصة منازل العائلات التي تريد السفر خارج البلد، مشيرا الى، ان "هذه الاساليب تعد اساليب تضييق وابتزاز ".

وأضاف ان "هناك تغيير ديمغرافي في سهل نينوى، وفق اجندات معينة، مشيرا الى وجود حركة لشراء الاراضي والمنازل في سهل نينوى".

وعبر عن خطورة هذه الاساليب، وقال "هناك اساليب خطيرة منها استغلال القوانين العراقية، اذ يتم تخصيص قطع اراضي سكنية في مناطق ذات اغلبية مسيحية، فيحافظون على اراضيهم في القرى وبنفس الوقت يسيطرون على المناطق المسيحية".

واكد، ان "المسيحيين اقترحوا على مجلس الوزراء استحداث اراضي ذو اغلبية شبكية، وقد تمت الموافقة الا ان المجلس تراجع بعد ذلك، لوجود اصرار على اخذ الاراضي ذات الاغلبية المسيحية.

وكان سفير الولايات المتحدة للحريات الدينية امام الكونغرس قد قال في وقت سابق  أن المسيحيين العراقيين يُواجهون مستقبلاً غامضا، وأن أمن المسيحيين في شمال العراق لا يزال ضعيفا ويحتاج اهتماما كبيرا في المستقبل.

وأضاف سام براونباك السفير المتجوّل للحريات الدينية الدولية، في حين أن الوضع أفضل بكثير في شمال العراق حاليا بالنسبة للمسيحيين واليزيديين الذين اعترفت بهم وزارة الخارجية في عام 2016 على أنهم ضحايا الإبادة الجماعية لداعش في العراق وسوريا، لكنه لايزال هناك نقض "للأمن الحقيقي" في المنطقة.