انتقد تقرير أمريكي، ما وصفه باستجواب الشرطة المغربية لمواطنين مغاربة مسيحيين وشيعة، حول معتقداتهم الدينية.

واتهم ذات التقرير، السلطات المغربية المختصة بمنع الزواج على الطريقة المسيحية، التي تخالف شكلا ومضمونا الطريقة المغربية الإسلامية.

وقال التقرير الغربي، إنه ووفقا لممثلي "الجمعية المغربية للحريات الدينية"، فالسلطات المغربية رفضت منح جمعيتهم الترخيص، بمبرر أنها (الجمعية) تهدف إلى تقويض الإسلام.

بالمقابل، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، تقريرا تنتقد فيه أوضاع الحريات الدينية بالمملكة المغربية.

جاء ذلك عقب تصريح جهات مغربية بأن شخصا مغربيا من مواليد سنة 1981 بمدينة الدار البيضاء، متزوج وأب لطفل اعتنق المسيحية قبل مدة قليلة.

وتم استقطاب المسيحي المغربي الجديد، من طرف بعض العناصر المحسوبة على ما تسمى "تنسيقية المسيحيين المغاربة".

وبدأ الشخص المذكور، يتردد على الكنائس، برفقة مجموعة من المسيحيين المغاربة.

وحسب المصدر، فوالد ووالدة الشخص المشار إليه، لا علم لهما باعتناق إبنهما لديانة جديدة غير الدين الإسلامي.