قال أمين حزب التضامن الوطني الديمقراطي السوري سليم الخراط، ان هناك جهود ومساعي تبذل منذ زمن لإعادة الأهالي المهجرين من بلدة معلولا بريف دمشق الشمالي الغربي إلى منازلهم.

وأضاف: «إن الجهود تبذل منذ أكثر من عام من أجل عودة الأهالي المهجرين من معلولا إلى منازلهم»، مشيراً إلى أن هذه الجهود يقوم بها وجهاء من مدينة دمشق وريفها وشخصيات من محافظات سورية ورجال دين وفعاليات اجتماعية.

ولفت الخراط الذي يشارك في جهود إعادة الأهالي المهجرين إلى البلدة التي حررها الجيش السوري من الإرهابيين في نيسان 2104 إلى أن «كل الذين قاتلوا على الأرض في معلولا ضد الدولة ولا يتجاوز عددهم 50 شخصا جرى لهم تسويات».

وأشار الخراط إلى أن عدد أهالي البلدة يصل إلى نحو 20 ألف نسمة ثلثهم من المسلمين وثلثان من المسيحيين، ولفت إلى أن معظم الأهالي المهجرين هم من المسلمين، على حين الأهالي المسيحيين يقيمون في بيوتهم في البلدة.

ولفت إلى أن هناك مسلحين من المسلمين قاتلوا ضد الدولة وأيضا هناك مسيحيين دعموا المسلحين، معربا عن استغرابه من وجود اعتراض من قبل بعض أهالي البلدة على عودة المهجرين.

وذكر الخراط، أن وفدا هو من ضمنه هو سيتوجه إلى معلولا يوم السبت المقبل لمناقشة آخر التطورات التي حصلت على هذا الملف، ورجح أن ينتهي ملف عودة المهجرين من البلدة مع نهاية العام الجاري.

وأشار إلى أنه سيتم  وضع بعض الحلول المقترحة لتناقش من قبل الأهالي أنفسهم منها «حصر المسؤولية وصاحب القرار عن كل طرف في هذا الإشكال ليتم التواصل معه ووضع الحل المناسب، وعودة جميع الأهالي بشكل فوري إلى منازلهم على أن تكون العودة للمواطنين الذين لا توجد عليهم إشكالات أمنية، والعمل على رأب الصدع الموجود بين بعض الأهالي برعاية حزب البعث والحكومة، وتبني موقف الحكومة الرسمي من حيث المصالحة والمسامحة واعتباره أساس الحل، إضافة إلى محاسبة من يطلق أو من يتبنى أي شعارات أو تكتلات ذات طابع ديني أو طائفي أو مناطقي أو عشائري.