قال رئيس أساقفة بانغي، في افريقيا الوسطى، الكاردينال ديودونيه نزابالينغا ان "افريقيا باتت قارةً يزداد فيها العنف ضد المسيحيين".

دوامة القتل شملت كهنة وقسس ولم تستثني المؤمنين البسطاء. لكن معظم ضحايا أعمال القتل  كانوا في نيجيريا حيث تم خطف قس انجيلي مع ابنته مؤخرا.

ويعبر نزابالينغا عن الحال بقوله: "نشهد زيادة للعنف ليس فقط في افريقيا، بل على مستوى العالم في ارتباط مع انعدام الاستقرار السياسي العام"، في بعض الدول الافريقية أصبح رجال الدين هدفًا للقتل". ويضيف في حديثه "أن اعمال العنف تكون أحيانًا بصيغة رسائل عنيفة أو استفزازية، وعلينا أن ننتبه لذلك كي لا نقع في فخ المتطرفين".

الوضع الأخطر بالنسبة إلى المسيحيين موجود في بوركينا فاسو حيث لقي أشخاص حتفهم منتصف أيار إثر اعتداءات على قداس، وتوفي كاهن في مذبح الكنيسة. وفي جمهورية افريقيا الوسطى، وطن الكاردينال نزابلانغا، تم قطع رأس راهبة اسبانية تبلغ من العمر 77 عامًا تعمل منذ عقود في البلاد. وفي موزمبيق توفي راهب بعد الهجوم عليه بسكين.

ويركز الكاردينال ديودونيه نزابالينغا في بلده على الحوار الديني ويلتزم في ذلك بصفة مشتركة على المستوى الدولي مع رئيس المجلس الإسلامي في بلده، الإمام كوبينه لاياما. والآن بعد سلسلة الاعتداءات في مختلف البلدان الإفريقية وجب على الكنيسة الكاثوليكية، كما قال، أن تعمل على مثال المسيح "وتدخل في حوار مع جميع المجموعات". فمهمة الجماعات الدينية يجب أن تكمن في التقريب بين الناس وربطهم بعضًا ببعض.