أشار تقرير صادر عن اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية وهي هيئة استشارية حكومية مستقلة عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي تسدي المشورة للرئيس الأميركي والكونغرس ووزير الخارجية، الى ارتفاع نسبة عمليات الاعتقال ضد أبناء الأقليات الدينية في إيران، وذلك بحسب ما نقل موقع تابع لوزارة الخارجية الأميركية.

وقال تقرير اللجنة السنوي لعام 2019، ان المسيحيين تعرضوا لعمليات اعتقال زادت بنسبة 10 أضعاف خلال عام 2018 مقارنة بعام 2017 في إيران.

ووثق التقرير أيضًا أن قوات الأمن الإيرانية ألقت القبض على 300 صوفي خلال تظاهرات شهر فبراير في طهران، وقد تم إعدام أحد المتظاهرين على الفور.

وخلص التقرير إلى أنه خلال العام 2018 “كثفت الحكومة الإيرانية من استهدافها المنهجي للمسلمين وخاصه المسلمين السنة والصوفيين والبهائيين والمسيحيين”.

ومن بين الموقوفين 100 مسيحي احتُجزوا لأنهم استضافوا في منازلهم تجمعات بمناسبة عيد الميلاد المجيد، بحسب موقع شير أميركا التابع لوزارة الخارجية.

وفي وقت سابق، نقلت إذاعة صوت أميركا عن غاري باور، المسؤول في اللجنة قوله، إنه من المحزن أن هذا العام لا يظهر أي تقدم يحصل في إيران على الإطلاق”

ولفت إلى مواصلة إيران “اضطهاد مختلف الأقليات الدينية، بمن في ذلك الأقليات المسلمة التي لا تتفق مع نظامها الشيعي”.

ويتضمن تقرير اللجنة أحكام على مجموعة تضم 208 من الصوفيين بالسجن والجلد خلال شهر أغسطس من العام 2018.

كما ظل أكثر من 70 بهائيا في السجن بنهاية العام 2018، ومُنع ما لا يقل عن 60 آخرين من دخول الجامعات الإيرانية بسبب عقيدتهم.

وأُلقي القبض على ما لا يقل عن 171 مسيحيًا في العام 2018، مقارنة بـ 16 في السنة السابقة.

ويعد حضور الندوات الدينية المسيحية في الخارج، أو إقامة قداس في المنزل من بين الأنشطة التي تتسبب في إيداع المسيحيين في أحد السجون الإيرانية.