دعا ممثل الطوائف المسيحية بالحراك القومي السوداني جون عبد الله، خلال تدشين الحراك أمس، الى أن يكون يوم الأحد عطلة رسمية للطوائف المسيحية خاصة، ولكل السودانيين عامة، وطالب بتمثيل المسيحيين في المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، لتحقيق شعار الثورة “حرية سلام وعدالة”. كما طالب بضرورة استرجاع كل كنائس المسيحيين، والعمل على فصل إدارتها من وزارة الإرشاد، وتعيين معلمين مسيحيين، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات.

من جانبها، طالبت ممثلة الحراك النسوي نجلاء أوهاج، بضرورة حفظ كرامة المرأة، وتمثيلها بصورة اكبر خاصة في المفاوضات، وامتدحت دور القوات المسلحة في صون البلاد وحفظ الدماء.

"تيار نصرة الشريعة ودولة القانون" إنطلق في مواك يوم الجمعة، رفضا لـ"أي تنحية للشريعة الإسلامية عن إدارة الدولة والحياة". وقال في بيان أمس الجمعة، إنه سيرفع شعارات "لا للإقصاء"، "لا للعلمانية"، "لا للوصاية الخارجية". وجدد "تيار نصرة الشريعة ودولة القانون" رفضه التفاهم، الذي تم بين المجلس العسكري و"قوى إعلان الحرية والتغيير".

ويطالب التيار بضرورة إبقاء "الإسلام راسخا من قبل ومن بعد في وجدان الشعب السوداني ودولته ونظامه وحياته على حد تعبيره".

وأوضح البيان أن التظاهرات ستنطلق من خمسة مساجد في الخرطوم، وكان "تيار نصرة الشريعة" قد أعرب عن رفضه تسليم البلاد لما أسماها قوى اليسار.