أعلن المغرب تقديم مساهمة مالية لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام التاريخية التي انهار برجها إثر حريق مهول حطم أجزاء كبيرة منها في العاصمة الفرنسية باريس الاثنين الماضي. ليكون بذلك أول دولة عربية تقدم مساهمة مالية لترميم كاتدرائية نوتردام.

وكان الملك محمد السادس قد بعث ببرقية إلى الرئيس الفرنسي، أعرب فيها عن دعم المغرب وتضامنه مع فرنسا إثر حريق نوتردام، مشددا على أن "هذه الكارثة لا تمس فقط بواحد من المعالم التاريخية ذات المعاني الرمزية الكبيرة لمدينة باريس، بل أيضا مكانا للعبادة لملايين الأشخاص عبر العالم".

من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن حجم التبرعات الدولية المرصودة لترميم كاتدرائية نوتردام، من أضرار الحريق، وصل إلى مليار يورو، في حين تصدرت شخصيات وشركات فرنسية بارزة قائمة المانحين.

من جهته أوصى رئيس اساقفة باريس “المطران أوبيتي بنقل عبارات الشكر للملك على هذه الالتفاتة الخاصة، مذكرا بهذه المناسبة بالزيارة التي قام بها البابا فرانسيس بدعوة من الملك واللحظات القوية التي ميزت هذا الحدث”.