قام أكثر من 5,000 مسيحي بالصلاة من أجل البلاد بإعتبارهم مواطنين معنيين في الانتخابات وذلك في العاصمة نيودلهي بحضور أساقفة وكهنة ومؤمنين مسيحيين من مختلف الطوائف.

ويصلي المسيحيون الهنود لأجل الانتخابات العامة المقبلة والتي ستبدأ في 11 نيسان لكي تكون عملية التصويت سلمية وشفافة، وتعطي ثمارا خيّرة لمستقبل البلاد.

ودعا رئيس أساقفة دلهي للكاثوليك المؤمنين الحاضرين في لقاء الصلاة إلى "الصيام والصلاة من أجل مصلحة البلاد" والأساقفة وان يعرف الناخبون كيف يختاروا قائدا صاحب رؤية عظيمة لتطوير المجتمع والبلاد والعمل من أجل خير الإنسانية.

يتألف البرلمان من مجلسين، هما لوك سبها (مجلس النواب) وراجيا سبها (مجلس الشيوخ). يضم لوك سبها 545 عضوا، يختار الناخبون 543 منهم، بينما يعين الرئيس الهندي العضوين المتبقين من الجالية الأنجلو-هندية.

يحتاج أي حزب أو ائتلاف إلى 272 مقعدا حدا أدنى لتشكيل الحكومة.
أجريت أول انتخابات للوك سبها في 1951، وتبلغ ولايته خمس سنوات.
هذه هي المرة السابعة عشرة على التوالي، التي يختار فيها الناخبون أعضاء المجلس، الذي يشكل الفائز فيه الحكومة المركزية.

ويبلغ عدد الهندوس 966 مليون وهم يشّكلون 80 في المائة من 1،3 بلیون هندي. المسلمون يشكلون 15 في المائة بينما يبلغ المسيحيون 2،3 في المائة اي حوالي 28 مليون.

في الآونة الأخيرة، تحدث مئات المثقفين والكتاب والفنانون والمواطنون الناشطون علنا داعيين المواطنين الى التخلي عن سياسة الكراهية التي يعززها رئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي، الذي بترشّح لفترة ولاية ثانية تدوم خمس سنوات. وقد واجه المسيحيون والمسلمون على حدّ سواه العديد من الهجمات العنيفة خلال حكمه.

واعرب الناشط في مجال حقوق الإنسان جون دايال عن قلقه، وقال: في السنوات الخمس الماضية، تمكنت هذه الحكومة من إلغاء التقدم الذي احرِزَ في الهند فيما يتعلّق بالنضال من أجل الحرية والحقوق وفي السنوات المائة الأخيرة. وقد تأثّرت بذلك مبادئ المساواة والأخوة. انّ حوالي 900 مليون شخصا مدعوون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء البرلمان الاتحادي في عملية تتألف من سبع مراحل وتبدأ في 11 نيسان وتنتهي في 19 أيار.